كرة القدم
مبابي يتصدر قائمة هدافي الأدوار الإقصائية في كأس العالم قبل نسخة 2026
كيليان مبابي يتقاسم صدارة هدافي الأدوار الإقصائية في كأس العالم مع رونالدو وليونيداس، بينما يواجه رونالدو البرتغالي مفاجأة بعدم تسجيله في هذه المباريات.

يتقاسم كيليان مبابي حاليًا صدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في مباريات خروج المغلوب ضمن تاريخ بطولة كأس العالم، برصيد 8 أهداف، بالتساوي مع الأسطورة البرازيلية ليونيداس ونظيره الفرنسي رونالدو.
وتضم القائمة في المركز الرابع كل من جوست فونتين، فافا، أولدريخ نييدلي، وبيليه، حيث سجل كل منهم 7 أهداف في الأدوار الإقصائية، فيما تتواجد أسماء بارزة أخرى مثل أوزيبيو، غاري لينيكر، روبرتو باجيو، توماس مولر، وزين الدين زيدان.
ويستمر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الظهور ضمن أفضل الهدافين في تاريخ البطولة بعد تسجيله 5 أهداف في 12 مباراة إقصائية.
بدأ مبابي تسجيله في الأدوار الإقصائية خلال نسخة 2018 عندما أحرز هدفين في ثمن النهائي أمام الأرجنتين، ثم سجل هدفًا في المباراة النهائية ضد كرواتيا، مساهمًا في تتويج فرنسا باللقب.
وفي مونديال 2022، رفع مبابي رصيده إلى 8 أهداف إقصائية بعد تسجيله هدفين في ثمن النهائي أمام بولندا، وثلاثية في النهائي أمام الأرجنتين، محققًا هذا العدد في 8 مباريات فقط.
تُبرز هذه الأرقام مكانة مبابي كأحد أخطر اللاعبين في مباريات خروج المغلوب على مستوى كأس العالم.
على النقيض، لم يسجل ميسي أي هدف في الأدوار الإقصائية خلال نسخ 2006، 2010، 2014، و2018 رغم خوضه 8 مباريات إقصائية كاملة، قبل أن يسجل 5 أهداف في نسخة 2022 خلال 4 أدوار متتالية، منها هدفان في النهائي الذي فازت فيه الأرجنتين باللقب للمرة الثالثة.
رغم مكانة كريستيانو رونالدو كأحد أعظم الهدافين في كرة القدم، إلا أن سجله في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم يفتقر إلى الأهداف، حيث لم يسجل أي هدف في 8 مباريات إقصائية خاضها عبر خمس نسخ مختلفة من البطولة.
وشارك رونالدو في مباريات إقصائية ضد هولندا، إنجلترا، فرنسا، ألمانيا في مونديال 2006، وإسبانيا في 2010، وأوروغواي في 2018، وسويسرا والمغرب في 2022، لكنه لم يتمكن من التسجيل في أي منها.
تُظهر هذه الإحصائية أن رونالدو البرتغالي يعد من أبرز النجوم الكبار الذين لم يسجلوا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، على عكس منافسيه مثل مبابي، ميسي، ورونالدو البرازيلي.





