كرة القدم
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمعجبة أرسنال تدّعي حضورها نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست، لكن تبين أنها شخصية افتراضية.

أثارت معجبة كبيرة لفريق أرسنال تدّعي توجهها إلى بودابست لحضور نهائي دوري أبطال أوروبا جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت صورها الجذابة بشكل كبير، لكن الحقيقة كشفت لاحقاً.
في مقطع فيديو على منصة تيك توك، عرضت سكارليت باركر تذكرة صعودها على متن طائرة من مطار هيثرو إلى بودابست، بالإضافة إلى وشاح أرسنال وصورة غلاف جواز سفرها، وهي توجه سؤالاً لمتابعيها: "مسافرة إلى بودابست لأهم ليلة في حياتنا، ما توقعاتكم للنتيجة؟"
تبع ذلك صورة سيلفي أمام المرآة من غرفتها الفندقية قالت فيها: "حالياً في بودابست. أشاهد المباراة ثم سأعود للمشي يوم الأحد. رؤية نفسي في بعض صفحات الأخبار مؤخراً أمر غير واقعي. شكراً للجميع على الدعم!"
تعليقات المتابعين كانت مليئة بردود مشجعي أرسنال الذين أرسلوا رموز القلوب تعبيراً عن دعمهم.
تدّعي سكارليت أنها أكبر مشجعة لأرسنال، حيث شاركت مقاطع من جانب الملعب بجانب نجم الفريق تييري هنري، وأرسلت قبلات لمارتن أوديغارد، ورقصت في غرفة تبديل الملابس في ملعب الفريق.
لكن للأسف، بالنسبة لبعض مشجعي أرسنال الذين سيتوجهون أيضاً إلى بودابست لحضور النهائي، تبين أن سكارليت باركر شخصية افتراضية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
شهدت ظاهرة المشجعين الافتراضيين لكرة القدم ازدياداً مع تطور التكنولوجيا، إذ تمتلك الليغا مؤثراً افتراضياً خاصاً بها، كما انتشرت مؤخراً ظاهرة ظهور نساء جذابات في المدرجات عبر كاميرات البث.
بدأ هذا الاتجاه الغريب في كوريا الجنوبية عندما تم التقاط صورة لامرأة جذابة في مدرجات مباراة في رابطة كرة القاعدة الكورية بين فريق هانوا إيغلز ودووسان بيرز، حيث حقق الفيديو أكثر من 15 مليون مشاهدة خلال أيام قليلة.
لكن دلالة واضحة على أن الفيديو مزيف كانت لوحة النتائج المصممة في أعلى يسار الشاشة، التي أظهرت كيم سو-هيون كرامي، وجو إن-سونغ كلاعب، رغم أن جو اعتزل في 2017 ولم يلعب أبداً مع دووسان بيرز كلاعب قبل أن يصبح مدرباً للفريق.
انتشر هذا الاتجاه لاحقاً في أنحاء العالم، حيث شاركت "أفنان كأس العالم الأكثر جاذبية" إيفانا كنول، رغم امتلاكها مواد حقيقية تجذب الانتباه.
مع ذلك، تفوق البشر على التكنولوجيا حينما أشاد المشجعون بالمستخدمة على تيك توك ليا هالتون واعتبروها "الفائزة بالاتجاه".



