كرة القدم
لقيت لاعبة كرة قدم تبلغ من العمر 16 عامًا حتفها إثر حادث تصادم دراجة نارية بشاحنة أثناء مطاردة شرطة في مدينة ريو كوارто بالأرجنتين.

توفيت لاعبة كرة قدم موهوبة تبلغ من العمر 16 عامًا إثر حادث تصادم دراجة نارية بشاحنة خلال مطاردة مزعومة من قبل الشرطة في مدينة ريو كوارتو بمحافظة كوردوبا بالأرجنتين.
الفتاة، جودالوبي لودميلا لوزانو، كانت تقود الدراجة النارية التي اصطدمت بالشاحنة يوم الثلاثاء بعد ظهر الثاني من يونيو، وأسفر الحادث عن إصابتها بجروح قاتلة. كما أصيب مراهقان آخران، يبلغان من العمر 14 و15 عامًا، كانا على متن الدراجة نفسها، بجروح خطيرة وكسر في العظام.
ووفقًا لتقارير محلية، لا يزال أحد المصابين في حالة حرجة داخل وحدة العناية المركزة. وأشارت الشهادات إلى أن سيارة دورية تابعة للشرطة كانت تتابع المجموعة عن كثب قبل وقوع الحادث، حيث ذكر بعض الشهود وجود احتمال لاصطدام خلفي بين سيارة الشرطة والدراجة النارية، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الدراجة.
وأكد المدعي العام بابلو خافيغا، الذي يتولى التحقيق، وجود سيارة شرطة خلف الدراجة النارية في ذلك الوقت، واصفًا ذلك بأنه "متابعة" أو مراقبة، وليس مطاردة عالية السرعة. وقال: "كانت سيارة دورية من شرطة محافظة كوردوبا تتابعهم، لم تكن مطاردة بل متابعة. ربما كان ذلك من أجل توقيف مروري، ولا أعلم إذا كان هناك اتصال بخدمة الطوارئ 911 مسبقًا".
تجري السلطات حاليًا مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، وجمع شهادات الشهود، وانتظار التقارير الجنائية لإعادة بناء تسلسل الأحداث، بما في ذلك سرعة المركبات، وعلامات الكبح، وأي اتصال محتمل بين المركبات.
من جانبه، تحدث والد جودالوبي، ماكسيميليانو لوزانو، عن معاناة العائلة ورغبتهم في معرفة الحقيقة، مشيرًا إلى تلقيه روايات من الجيران والشهود، لكنه أشار إلى أن السلطات لم تتواصل معهم بشكل مباشر بعد. وأوضح أن الدراجة النارية كانت هدية قدمها لابنته في ديسمبر الماضي، وكانت تُستخدم أساسًا للرحلات القصيرة بالقرب من المنزل، واقترح أن ابنته قد تكون شعرت بالخوف عند رؤية سيارة الشرطة.
ونفى والدها بعض النظريات المتداولة، مثل توقف ابنته لمساعدة الشابين على الهروب من الشرطة.
أصدرت الأندية التي كانت جودالوبي تلعب لها بيانات تعزية، حيث نشر نادي إستوديانتس: "نواسي عائلتها وزميلاتها وأحبائها في هذه اللحظة الأليمة، معربين عن خالص تعازينا". وأضاف نادي ريناتو سيزاريني: "رحيلها يحزن عائلة البرتقالي بأكملها ويضعنا في لحظة حزن عميق".
أثارت هذه الحادثة مشاعر قوية في مجتمع كرة القدم بمدينة ريو كوارتو، حيث تذكر الجميع حماس جودالوبي ومستقبلها الواعد في كرة القدم النسائية.
أما السائق البالغ من العمر 32 عامًا، الذي كان يقود الشاحنة التي شاركت في الحادث، فقد تعاون مع السلطات ولم يتم اعتقاله، فيما لا يزال التحقيق مستمرًا.



