لايف ستايل

تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لتقديم أداء استثنائي في فيلمها المرتقب "ماريا"، حيث تجسد شخصية مغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس في السنوات الأخيرة من حياتها. الفيلم يروي تفاصيل انسحاب كالاس إلى باريس بعد حياة حافلة بالشهرة والمآسي، ويُسلط الضوء على الجانب الإنساني لشخصيتها.
التجربة العاطفية والتحديات الفنية
في مقابلاتها الأخيرة، أكدت جولي، البالغة من العمر 49 عامًا، أنها شعرت بارتباط عاطفي كبير مع شخصية كالاس، مشيرة إلى التشابهات غير المتوقعة بينهما. أوضحت أنها كانت متوترة خلال التحضير للدور، خصوصًا في مجال غناء الأوبرا، لكنها تدريجيًا اكتشفت قدراتها الصوتية واعتبرت هذه التجربة لحظة محورية في مسيرتها الفنية.
وصفت جولي العمل على هذا الدور بأنه "عاطفي للغاية"، وعبّرت عن شعورها بالرعب والإنجاز معًا أثناء تصوير الفيلم. ورغم الإشادة الكبيرة التي حظيت بها، أبدت قلقها حيال مدى تأثير أدائها على محبي ماريا كالاس، مؤكدة أنها تسعى لتكريم هذا الإرث الفني العريق بأمانة.
طابع شخصي يربطها بالدور
أشارت جولي إلى أن دور "ماريا" يحمل طابعًا شخصيًا بالنسبة لها، حيث ذكرتها القصة بوالدتها الراحلة التي كانت تصارع سرطان المبيض. كما أوضحت أن بعض الأغاني التي غنتها كالاس تثير لديها ذكريات خاصة ومؤثرة.
العودة إلى الفن بعد تحديات شخصية
بعد فترة من الابتعاد عن الفن والتفرغ لعائلتها، أكدت أنجلينا أن هذا العمل أعاد إشعال شغفها بالفن، خاصة بعد التحديات التي واجهتها إثر طلاقها من براد بيت. ورغم صعوبة تلك الفترة، قالت إنها أصبحت أكثر تقديرًا لأعمالها ومكانتها كفنانة، مشيرة إلى فخرها بتقديم شخصية مؤثرة كماريا كالاس.
تطلعات جديدة
مع هذا الدور، يتجدد الحديث عن إمكانية فوز جولي بجوائز كبيرة مثل الأوسكار، خاصة بعد الأداء اللافت الذي أظهرته في الفيلم. ومع ذلك، تظل النجمة حريصة على تقديم أعمال تعكس صدقها الفني وتكرّم الشخصيات التي تجسدها.
فيلم "ماريا" يعد بمثابة تجربة استثنائية لكل من أنجلينا جولي وجمهورها، حيث يمزج بين العمق الإنساني والتحدي الفني في سرد قصة أسطورة الأوبرا ماريا كالاس.
اخبار لبنان
الذكاء الإصطناعي
تكنولوجيا وعلوم
ثقافة ومجتمع