أنفقتُ 100 ألف دولار لأصبح أمّاً جذابة بعد الولادة… لم أفعل ذلك لإرضاء الآخرين
··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة
أنفقت الأمّ البرازيلية كلوي سوزا ما يعادل 75 ألف جنيه إسترليني (100 ألف دولار) على مجموعة من العمليات الجراحية والعلاجات التجميلية بعد ولادة ابنتها الوحيدة، في محاولة منها لاستعادة ثقتها بنفسها وشعورها بالانسجام الداخلي والخارجي.
وقالت كلوي (التي تنشر صورها عبر حسابها على إنستغرام باسم @cleosouza_z) إن كل قرار خضعت له كان "قرارًا شخصيًا تمامًا"، مشددةً على أنها لم تتأثر بأي ضغوط خارجية أو مجتمعية، بل كانت تبحث عن استعادة هويتها بعد تغيرات جسمها نتيجة الحمل والولادة.
بدأت كلوي رحلتها مع التجميل سريعًا بعد أن رحبت بابنتها ألما، حيث خضعت لتحديث زرع الثدي الذي تمدد أثناء الرضاعة. ثم تلاها إجراء عملية تصحيحية صغيرة للبطن لمعالجة فتق سري، وأضافت:
"شكل بطني كان يزعجني كثيرًا، وهذه العملية عالجت المشكلة كليًا."
وتابعت:
"مررت بتغيرات جسدية كبيرة بعد الحمل. حتى بعد فقداني الوزن السريع، لم أعد أتعرف على نفسي في المرآة. كنت ممتنة لجسدي لأنه أنجب طفلتي، لكنني شعرت بعدم الراحة في بعض المناطق مثل الجلد المترهل أو سرة البطن البارزة."
وبعد هذه الإجراءات، لجأت كلوي إلى علاجات تنشيط الكولاجين للوجه والأرداف، بالإضافة إلى حقن البوتكس وحمض الهيالورونيك في نقاط استراتيجية على الوجه. كما تتلقى حاليًا علاجات باستخدام الموجات فوق الصوتية الدقيقة لشد العضلات.
وأضافت:
"قمت أيضًا بتطبيق تقنية 'الخيوط الحيوية' (PDO Threads)، سواء النوع الملساء التي تحفز إنتاج الكولاجين، أو الخيوط الخاصة بشد الوجه التي تعمل كرفع وجهي مصغر."
كما دمجت كلوي بين العلاجات غير الجراحية مثل "Booster Skin" التي ترطب البشرة بعمق دون إضافة حجم – وخاصة حول الشفاه – ضمن روتينها الشخصي.
ووصفت كلوي التجربة بأنها واحدة من أكثر خطوات "الاعتناء بالنفس" إنتاجية، مؤكدة أن كل شيء تم تحت إشراف طبي وبهدف الوصول إلى نتائج طبيعية باستخدام تقنيات بسيطة وغير جراحية.
"أحب أن أرى وجهي يستجيب للعلاجات. هي تغييرات دقيقة، لكنها تصنع فرقًا كبيرًا."
وعلى الصعيد العاطفي، أكدت كلوي أنها استعادت هويتها الأنثوية التي شعرت أنها فقدتها بعد الأمومة.
"الأمومة غيّرتني من الداخل، لكنني كنت بحاجة لإعادة الاتصال مع المرأة التي كنت دائمًا. الاعتناء بجسدي هو طريقي لتكريم تلك المرأة."
وأشارت إلى أن عائلتها كانت داعمة لها بشكل كبير خلال هذه المرحلة، وقالت:
"كنت صريحة بشأن كل خطوة، وكل شيء تم تحت إشراف طبي دقيق. الأهم بالنسبة لهم هو رؤيتي صحية وسعيدة."
وأضافت بكل فخر:
"أعلم أن ابنتي ستتربى وهي ترى أمها قوية ومتفائلة ومسيطرة على قصتها الشخصية. هذه الإجراءات كانت وسيلة لإعادة الاتصال مع ذاتي، لألقي نظرة في المرآة وأرى نسختي الأقوى والأكثر اعتناءً."
وختمت كلوي قائلة:
"لم يكن الأمر يتعلق بالعودة إلى ما كنت عليه قبل، بل بالدخول في هذه المرحلة الجديدة من حياتي بثقة أكبر."