Daily Beirut

لايف ستايل

أنيسون ترى كورتيس «خطّ إنقاذ» لبيت بعد مقابلته الصادمة في إسكواير

أفاد مصدرٌ أن جينيفر أنيسون قلقةٌ على برياد بيت عقب مقابلته الأخيرة في مجلة «إسكواير»، وترى أن صديقها جيم كورتيس، المُدرّب الروحي والمُختَصّ بالتنويم الموجي، قد يقدّم له الدعم اللازم إذا رغب في ذلك.

··قراءة 2 دقيقتان
أنيسون ترى كورتيس «خطّ إنقاذ» لبيت بعد مقابلته الصادمة في إسكواير
مشاركة

أفاد تقريرٌ نشرته مجلة «هيت وورلد» أن جينيفر أنيسون كانت «قلقةً للغاية» إزاء برياد بيت بعد مقابلته الصادمة التي أجرتها معه مجلة «إسكواير». وذكر المصدر أن أنيسون، التي اشتهرت من مسلسل «فريندز»، رأت في صديقها جيم كورتيس، المُدرّب الروحي والمُختَصّ بالتنويم الموجي، وسيلةً محتملةً لمساعدة زوجها السابق على معالجة آلامٍ قديمة. وقد سبق أن اعتمدت أنيسون نفسها على كورتيس في عملها الخاص على الشفاء الشخصي.

خلفية القلق وطبيعة العلاقة مع كورتيس

ونقل التقرير عن مصدرٍ قوله إن أنيسون «ما زالت تهتمّ ببراد بيت اهتمامًا عميقًا»، مضيفًا: «جين ما زالت تهتمّ ببراد اهتمامًا عميقًا»، وأنها «تعرفه جيدًا جدًّا» وتدرك أنه «يعاني فعليًّا». وأشار المصدر إلى أن هدفها كان تقديم «الأدوات» التي ساعدتها شخصيًّا، والتي تشمل العمل على الصدمات والماضي وتعلُّم «كيفية ترك الأمور تمضي».

وأشار التقرير إلى أن أنيسون بدأت مواعدة جيم كورتيس منذ أكثر من عامٍ بقليل، وأن اللقاء بينهما تم عبر أصدقاء مشتركين. كما سبق أن أشادت الممثلة علنًا بعمل كورتيس الروحي ووصفته بأنه «استثنائي».

كذلك كانت أنيسون مقررةً للمشاركة مع كورتيس في جلسة أسئلة وأجوبة مباشرة في نيويورك خلال شهر سبتمبر، وهي الجلسة المرتبطة بإصدار كتابه «كتاب الإمكانيات: الإفلات، والانسجام، والتحول».

المقابلة التي أشعلت المخاوف

وأوضح التقرير أن قلق أنيسون تزايد بعد مقابلة بيت التي نُشرت مؤخرًا في مجلة «إسكواير»، والتي تحدّث فيها عن عودته إلى الشرب بعد نحو عقدٍ من الامتناع عنه، وعن «أفكار انتحارية» و«ألمٍ قاسٍ» مرّ به خلال فترةٍ صعبة. وربطت المجلة تلك الفترة بانفصاله عن أنجلينا جولي عام ٢٠١٦، وأشارت أيضًا إلى بعده اللاحق عن أبنائه الستة.

استعداد كورتيس وشرط بيت الوحيد

وبالرغم من ذلك، ذكر المصدر أن أنيسون كانت تؤمن بأن كورتيس «يمكنه حقًّا مساعدة برياد». وأضاف مصدرٌ آخر أن كورتيس «لا يشعر بأدنى حرج» من العمل مع زوج أنيسون السابق، وأن «قلبه ينزع نحو برياد». لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة أن «يستسلم برياد تمامًا» لتلك العملية، دون مقاومة أو تحفظ.

وأكد التقرير أن الحالة، من منظور المصادر، تظل شأنًا خاصًّا يخص أنيسون وبِيت وكورتيس، ولا ترقى إلى مستوى النقد العلني أو التعليق العام.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة