Daily Beirut

لايف ستايل

إلغاء ظهور بيلوسي في كورنيل وسط تصاعد الاتهامات

ألغت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي فعالية مخططة في جامعة كورنيل بمدينة نيويورك، عقب انتشار جدل واسع حول اتهامات بالاعتداء الجنسي تخص طلاباً في أخوية جامعية.

··قراءة 2 دقيقتان
create a realistic image about  Nancy Pelosi
مشاركة

تراجعت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، عن المشاركة في فعالية كانت من المقرر أن تجمعها بطلاب جامعة كورنيل في مدينة نيويورك. جاء هذا الإلغاء بعد تصاعد حدة الجدل الدائر حول مزاعم تتعلق بأخوية طلابية داخل الجامعة، حيث كان من المنتظر أن تلتقي بيلوسي بالطلاب في الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

أسباب إلغاء الفعالية الجامعية

أفادت تقارير نشرتها TMZ وصحيفة The Cornell Daily Sun بأن بيلوسي ألغت رحلتها إلى نيويورك التي وصفت بأنها "ممولة بالكامل"، والتي نظمتها مؤسسة كورنيل للسياسة والشؤون العالمية. وقد أعلن عن هذه الفعالية في التاسع والعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي، ووصفت حينها بأنها فرصة لسماع آراء ومشاركة نائبة كاليفورنيا في النقاشات الطلابية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن قرار الإلغاء يرتبط بما وصفه بـ"وضع الاغتصاب الجماعي" السائد في الجامعة. وأغلق نموذج تأكيد الحضور (RSVP) يوم الأربعاء الثلاثين من سبتمبر/أيلول، قبل أن تؤكد الإدارة لاحقاً عدم انعقاد الحدث كما كان مخططاً له.

التحقيقات القانونية والمقاضاة

تزامن الإلغاء مع رفع دعوى قضائية من قبل طالبة سابقة في كورنيل، تتهم فيها سبعة طلاب حاليين وسابقين ينتمون لأخوية "تشاي فاي" بالاعتداء الجنسي عليها في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2024. وبناءً على ذلك، أعاد مكتب المدعي العام لمقاطعة تومبكينز فتح التحقيق الجنائي في المزاعم المذكورة. وحتى الأول من أكتوبر/تشرين الأول، لم يتخذ المدعون قراراً نهائياً بشأن توجيه اتهامات جنائية مرتبطة بإعادة فتح التحقيق.

ردود فعل سياسية متباينة

استقطبت القضية ردود فعل من شخصيات سياسية أخرى. صرحت السيناتور إيليسا سلوتكين، وهي خريجة سابقة من كورنيل، لموقع TMZ قائلة: "سواء كانت جامعتي أو أي جامعة أخرى، فمن الواضح أن هناك نوعاً من التأخير في المساءلة، وهذا يجب أن ينتهي". وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة كورنيل ديلي صن عن السيناتور كريستن جيليبراند وصفها للاتهامات بأنها "خطيرة ومروعة"، بينما دعا السيناتور تشاك شومر إلى إجراء تحقيق يترك "حجراً دون قلبه".

وأشار التقرير إلى عدم وجود خطط لدى بيلوسي لإعادة جدولة الفعالية الملغاة. ومن المتوقع أن تغادر بيلوسي الكونغرس عند انتهاء ولايتها الحالية في عام 2027. وتاريخياً، واجهت بيلوسي تدقيقاً سابقاً بسبب ردود أفعالها تجاه مزاعم سوء السلوك الجنسي التي طالت أعضاء في الكونغرس؛ ففي عام 2017، وبعد ظهور اتهامات ضد النائب جون كونيرز، وصفته أولاً بأنه "رمز" مع دعمها للتحقيق الأخلاقي، لكنها دعت لاحقاً لاستقالته مع تصاعد الأدلة ضده.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة