لايف ستايل
رفعت وزارة العدل الأميركية الأربعاء دعوى ضد "أوبر" أمام محكمة فدرالية في كاليفورنيا، متهمة شركة النقل العملاقة بعدم تكييف خدماتها مع متطلبات ذوي الإعاقات الذين يدفعون أحيانا مبالغ أكبر في مقابل رحلاتهم بسبب عدم القدرة على ركوب السيارة بسرعة. \n

ومنذ 2016، تفرض "أوبر" على مستخدميها بدلا ماليا إضافيا في حال انتظر السائق أكثر من دقيقتين في موقع انطلاق الرحلة (5 دقائق لزبائن "أوبر بلاك" أو السيارات الرباعية الدفع).
\nوأشارت وزارة العدل الأميركية في الوثيقة القضائية إلى أن "ركابا كثيرين من ذوي القدرة الحركية المحدودة يحتاجون إلى أكثر من دقيقتين للصعود إلى مركبة أو تحميل أغراضهم فيها لأسباب عدة".
\nوتحدثت السلطات إلى الكراسي المتنقلة وأجهزة المساعدة على المشي "التي يتعين طيّها وتوضيبها في المركبة".
وبحسب العناصر المذكورة في الدعوى، أعادت "أوبر"، بعد درس كل حالة على حدة، الأموال الإضافية التي دفعها الركاب المعوّقون، غير أن المنصة رفضت أحيانا التعامل مع شكاوى في هذا الصدد.
\nولا يمكن للسائقين تغيير الإعدادات خلال الرحلة لتفادي تحميل الركاب ذوي القدرات الحركية المحدودة نفقات إضافية.
\nوقال ناطق باسم "أوبر" في تعليق أرسله لوكالة فرانس برس، إن الشركة أجرت تغييرا في هذا المجال "الأسبوع الماضي".
\nوأضاف "من الآن وصاعدا، ستُلغى النفقات المرتبطة بتخطي وقت الانتظار المسموح به لأي راكب يثبت أنه يعاني إعاقة".



