لايف ستايل
بدأت بخسارة الوزن وانتهت بـ 7 جراحات.. صانعة محتوى تصدم المتابعين بمظهرها الجديد

كشفت صانعة المحتوى الأسترالية ماندي مارتن عن تحول جذري في شكلها بعد خسارة أكثر من 66 كيلوغراماً من وزنها. وفي سياق متصل، لم تتوقف ماندي عند خسارة الوزن، بل خضعت لـ 7 عمليات جراحية تجميلية للوصول إلى المظهر الذي تصفه بـ "البيمبو" (Bimbo). ومن هذا المنطلق، أنفقت ماندي ما يقارب 120 ألف دولار أسترالي لتغيير ملامح وجهها وجسدها بالكامل. بناءً على ذلك، أصبحت ماندي حديث وسائل التواصل الاجتماعي في مطلع عام 2026 بين مؤيد لجرأتها ومعارض لنتائج عملياتها.

رحلة التحول: دعم الزوج وهوس "الوقوف تحت الأضواء"

بدأت رحلة ماندي منذ 20 عاماً عندما قررت هي وزوجها "جون" تغيير نمط حياتهما وخسارة الوزن معاً. ومن جهة أخرى، تؤكد ماندي أن زوجها كان الداعم الأكبر لها في جميع مراحل العمليات الجراحية التي شملت شد البطن وخمس عمليات لتكبير الصدر. أضف إلى ذلك، تعترف ماندي برغبتها الشديدة في أن تكون مميزة وتلفت الأنظار أينما ذهبت. وبالإضافة إلى ذلك، خضعت لعمليات شد الذراعين وحقن الفيلر في الشفاه والخدود. نتيجة لذلك، تقول ماندي إنها تشعر الآن بأنها في الجسد الذي كان يجب أن تولد فيه، رغم الانتقادات القاسية التي تصف مظهرها بـ "المبالغ فيه".
جدل واسع: هل ذهبت ماندي بعيداً في عمليات التجميل؟

أثارت صور ماندي الأخيرة انقساماً كبيراً بين متابعيها على منصة "إنستغرام" الذين يتجاوز عددهم 390 ألف متابع. وفي سياق متصل، علق العديد من المستخدمين بأن شكلها كان "أجمل بكثير" قبل الدخول في دوامة الجراحات المتكررة. ومن هذا المنطلق، يرى البعض أن الهوس بالتجميل قد تجاوز الحدود المعقولة وأصبح يشكل خطراً على صحتها. ومع ذلك، لا تزال ماندي متمسكة بقراراتها، حيث حجزت موعداً لعملية جديدة لـ زراعة الأرداف في يناير 2026. ختاماً، تؤكد ماندي أنها ليست نادمة ولن تتوقف عن التعبير عن أنوثتها بالطريقة التي تحبها، متجاهلة جميع الآراء السلبية حول مظهرها الجديد.
آخر الأخبار

بالفيديو: تلاميذ يحولون مدرستهم إلى أنقاض

القاضي الحاج أمر بملاحقة المسيئين الى البطريرك الراعي

الخارجية الأميركية تعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً


