لايف ستايل
تحليل شعر الممثلة تشاغلا بوز يكشف عن آثار الكوكايين
أظهرت نتائج فحص الشعر للممثلة تشاغلا بوز وجود الكوكايين، بينما جاءت فحوصات الدم والبول سلبية، وسط تأكيد منها على أن النتيجة ليست مفاجئة.

كشفت التحاليل المخبرية التي خضعت لها الممثلة تشاغلا بوز، ضمن التحقيق الجاري مع شخصيات بارزة في إسطنبول، عن وجود مادة الكوكايين في عينة شعرها. وفي المقابل، أظهرت عينات الدم والبول نتائج سلبية، مما دفع بوز إلى كسر صمتها والإعلان عن نيتها تقديم عينة جديدة للتحقق من المصدر الدقيق للنتيجة.
تفاصيل الإجراءات القانونية المتخذة
كانت النيابة العامة في إسطنبول قد أمرت بتطبيق تدبير الرقابة القضائية المتمثل في الحبس المنزلي بحق تشاغلا بوز، عقب احتجازها في 13 سبتمبر/أيلول الماضي. جاء هذا الإجراء ضمن سلسلة عمليات استهدفت عدداً من المشاهير، حيث تم تحويل بوز إلى القضاء بعد انتهاء إجراءاتها لدى الشرطة.
ردود الفعل حول النتائج الطبية
بعد تسرب نتائج الفحوصات التي أجراها معهد الطب الشرعي، أصدرت الممثلة بياناً عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. أكدت فيه أن اكتشاف الكوكايين في شعرها لا يمثل مفاجأة بالنسبة لها، مشيرة إلى أن هذه النتيجة مرتبطة باستخدام سابق للمواد المخدرة كانت قد اعترفت به وتحملت مسؤوليته أمام الرأي العام في وقت سابق.
وأوضحت بوز أن اختبارات الشعر قادرة على إظهار آثار الاستخدام السابق لفترة طويلة، وهو ما يفسر ظهور المادة رغم سلبية فحوصات الدم والبول الحالية. وللتأكد من صحة الادعاءات، أعلنت أنها ستقدم عينات جديدة لفحصها في مختبرات مستقلة بالإضافة إلى معهد الطب الشرعي، ووعدت بنشر النتائج النهائية للرأي العام.
التوضيحات المتعلقة بالمضبوطات المنزلية
نفت الممثلة أي علاقة بين ميزان حساس عُثر عليه في منزلها وقضية المخدرات. وذكرت أن هذا الجهاز يُستخدم منذ سنوات في مطبخها لأغراض تتعلق بالنظام الغذائي والرياضي، معتبرة أن ربطه بالقضية يحمل تفسيراً خاطئاً للأمر.
وعلى الصعيد الشخصي، وصفت بوز عملية احتجازها الثانية ضمن نفس التحقيق بأنها مرهقة ومقلقة. وأكدت أنها فتحت صفحة جديدة في حياتها تركز فيها على مسيرتها المهنية وعائلتها، معربة عن رغبتها الشديدة في العودة إلى عملها وحياتها الطبيعية بأسرع وقت ممكن.





