لايف ستايل
تسجيلات ديانا السرية تكشف قلقها من تهميش هاري أمام ويليام
كشف منتجو فيلم وثائقي جديد عن تسجيلات صوتية للأميرة الراحلة تعبر فيها عن خشيتها من ذبول دور الأمير هاري في ظل شقيقه الأكبر.

أعادت تسجيلات صوتية سرية للأميرة ديانا، لم تُنشر سابقاً، تسليط الضوء على مخاوفها العميقة بشأن مستقبل ابنيها داخل العائلة المالكة. وتأتي هذه الكشف ضمن إطار فيلم وثائقي مرتقب بعنوان "ديانا غير المسموعة"، والذي يتكون من ثلاثة أجزاء ويستند إلى محادثات أجرتها الأميرة الراحلة مع صديقها الدكتور جيمس كولثرست عام 1991.
محتوى التسجيلات التاريخية
وفقاً لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، تشكل هذه التسجيلات جزءاً من مجموعة تمتد لنحو خمس ساعات، كانت قد استُخدمت جزئياً في الكتاب الذي ألفه أندرو مورتون عام 1992 تحت عنوان "ديانا: قصتها الحقيقية". وأوضح منتجو العمل الوثائقي لموقع "ديدلاين" أن المحتوى يتضمن حديثاً صريحاً من الأميرة حول تفاصيل زواجها المضطرب من الأمير تشارلز آنذاك، بالإضافة إلى رؤيتها لموقع ابنها الأكبر ويليام في خط خلافة العرش.
تحليل الخبراء للمخاوف الملكية
يرى كريستوفر أندرسن، الخبير في الشؤون الملكية البريطانية، أن هذه المواد قد تكشف عن قلق راود ديانا طويلاً إزاء المسارات المختلفة التي ينتظرها كل من ويليام وهاري. وأشار أندرسن في تصريحات لـ"فوكس نيوز ديجيتال" إلى أن الأميرة كانت تخشى منذ البداية أن يذوي هاري في ظل شقيقه الأكبر الذي سيصبح ملكاً مستقبلاً، مما قد ينمي لديه شعوراً عميقاً بعدم الأمان وشكوكاً مستمرة في الذات.
وأضاف أندرسن أن ويليام شارك والدته هذه المخاوف حتى في سن مبكرة، وبذل جهده لتجنب جرح مشاعر شقيقه الأصغر. ولفت إلى أن آخر محادثة بين الأميرة وابنها الأكبر قبل ساعات قليلة من وفاتها، شهدت إعراب ويليام عن قلقه من أن تؤدي جلسة تصوير في مدرسة إيتون إلى شعور هاري بالتجاهل.
رؤية ديناميكية الوريث والبديل
في حين كانت ديانا واثقة من نجاح ويليام (44 عاماً) في دوره كملك مستقبلي، كانت تشعر بالقلق حيال تأثير ديناميكية "الوريث والبديل" على هاري (42 عاماً). وتؤمن الأميرة الراحلة بقوة الرابطة بين ابنيها، ولم تكن تتوقع حدوث قطيعة بينهما لاحقاً، وهو ما تؤيده خبيرة الشؤون الملكية كينزي سكوفيلد.
وترى سكوفيلد أن قلق ديانا كان يتركز أكثر على العبء الملقى على عاتق ويليام بصفته ملكاً مستقبلاً، مقارنة بدور هاري كداعم له. وأشارت إلى أن هاري كان يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور البريطاني بفضل مسيرته العسكرية الناجحة وتأسيسه لدورة ألعاب إنفيكتوس، مؤكدة أنه لم يكن مقدراً له الفشل لمجرد ترتيبه الثاني في الخلافة.
ردود الفعل المحتملة على القطيعة الحالية
اتفق الخبراء على أن ديانا كانت ستصاب بالصدمة والحزن البالغ جراء القطيعة الحالية بين ويليام وهاري. وقال أندرسن: "كان قلب ديانا سينفطر، ومن الصعب عليّ تصور حدوث هذا الانقسام لو كانت لا تزال على قيد الحياة.. لم تكن الأمور لتصل إلى هذا الحد من التأزم". بينما اعتبرت سكوفيلد أن فقدان الأميرة أمام أنظار العالم بأسره كان ينبغي أن يكون عاملاً يجمع الشقيقين مدى الحياة.
وحول قرار هاري بالتخلي عن واجباته الملكية، يرى كل من أندرسن وسكوفيلد أن ديانا لم تكن لتؤيد هذا القرار أو الخطوات التالية له. وقالت سكوفيلد: "ربما كانت ديانا ستتعاطف مع إحباطات هاري، لكنني لا أعتقد أن هذا يعني أنها كانت ستؤيد كل ما فعله منذ رحيله". واختتمت بأن هذه التسجيلات قد تكون بمثابة تذكير بالأولويات التي شكلت حياة الأميرة كأم.
آخر الأخبار

أميرة ويلز تتألق بفستان أصفر من إيلي صعب مع فتحة جريئة في مأدبة الدولة

متحدث ينفي استهداف ويليام بتصريح هاري الأخير

كيلي جينر تتألق بفستان شفاف وحمالة صدر بـ50 مليون دولار


