لايف ستايل
تغيير جذري في أسلوب "ديور" باعتماد الألوان والملابس المريحة

بتشكيلة نسائية تنطوي على تغيير جذري، إذ تغلب عليها الألوان القوية والملابس الرياضية والأزياء ذات الأشكال الهندسية والبسيطة المستلهمة من ستينات القرن العشرين، شاءت "ديور" أن تواجه ما أحدثته جائحة كوفيد-19 من اضطراب في العالم.
\n \nمن خلال فساتينها الخضراء والبرتقالية والصفراء والأرجوانية الضيقة من فوق والواسعة من تحت، وطبعاتها الكبيرة على شكل فراشات، ومعاطفها بلوني المرجان واللافندر، وسراويل "الشورت" والتنانير القصيرة، تتناقض مجموعة ربيع سنة 2022 وصيفها مع الأسلوب المعتاد لـ"ديور" القائم على الملابس الانسيابية.
\nوكما التشكيلة كذلك كان العرض، من حيث طابعه غير النمطي، إذ أجري في مناخ مشابه لأجواء ملهى ليلي، بمشاركة فرقة موسيقى الإلكترو الإيطالية "إل كوادرو دي ترويزي".
\nوتمركزت جميع العارضات حول الموسيقيين على منصة متعددة المستويات ورحن يتنقلّن من مستوى إلى آخر قبل أن يقدمن العرض بطريقة أكثر تقليدية.
\nوكان الهدف من اتباع هذه الطريقة تمكين الجمهور من رؤية الملابس والأحذية من زوايا عدة، بعدما اعتاد خلال الحجر على العروض الافتراضية التي يتاح له خلاله تقريب الصورة وتكبيرها للاطلاع على التفاصيل.
\nولكن هل غيّرت الجائحة أسلوب الحياة ونمط اللباس لدى الناس؟
\n
ألوان وأسلوب جديد في عرض أقيم في باريس في 28 أيلول 2021 لتشكيلة "ديور" لربيع 2022 وصيفها
\nلاحظت المديرة الفنية للأزياء النسائية في الدار ماريا غراتسيا كيوري في حديث لوكالة فرانس برس أنّ "ثمة تغييراً (...) يتمثل في أن الجميع يشعرون بأنهم أكثر ضعفاً، ويتفاعل كل واحد مع ذلك على طريقته الخاصة ، فالبعض يؤثر الصمت، والبعض الآخر يعيش بكلّ ما أوتيَ". واضفت "في رأيي، ينبغي العيش بشكل جيد كل يوم".
\n \nوتأثرت المصممة الإيطالية في النهج الذي اتبعته بمارك بوهان، وهو المدير الفني الذي صمم في ستينات القرن العشرين أول مجموعة ملابس جاهزة من "ديور" وخط "ديور" الرياضي، مستخدما مواد "تقنية" لأزياء التزلج .
\nوبدت تشكيلة "المظهر النحيف" ("سليم لوك") هذه، التي تناسب النساء المتحررات والدائمات التنقل، شبيهة بطابعها الثوري بالمظهر الأنثوي الفائق الذي أرساه كريستيان ديور بعد الحرب العالمية الثانية.
\n- حتى مشاغل "ديور" متفاجئة -
\nتعمل ماريا غراتسيا كيوري منذ مواسم عدة على إجراء تعديلات في مفهوم سترات "ديور" الضيقة التي تُعتبر من أبرز رموز الـ"نيو لوك" أو الإطلالة الجديدة. وتسعى المصممة إلى جعل هذه السترات أكثر مرونة، وإبعادها عن الجسم. وثمة عدد قليل جداً منها في تشكيلة هذا الموسم التي ركزت أكثر على سترات الـ"بوكسي" المربّعة الواسعة.
وأوضحت كيوري أن "ثمة عملاً حقيقياً على السترة"، وأنها أرادت أن تُظهر أن لدى الدار سترات أخرى مختلفة.
\nكذلك حضرت في التشكيلة الملابس الرياضية بأقمشة مثل السكوبا (النيوبرين) وأخرى مستوحاة من البولينغ أو الملاكمة أو الجودو.
\nوقالت كيوري "لقد أدركنا أثناء الجائحة أهمية الرياضة ، ليس بالمعنى الأدائي ، ولكن من حيث فكرة الشعور بالراحة. فقد كما محجورين، ونحتاج إلى الحفاظ على أنفسنا بدنياً".
\nوأحدث الأسلوب الجديد مفاجأة حتى في مشاغل "ديور" نفسها.
\n \n
من عرض أقيم في باريس في 28 أيلول 2021 لتشكيلة "ديور" لربيع 2022 وصيفها ا ف ب
\nولاحظ رئيس مشاغل الفساتين والأزياء الفضفاضة باسكال كوبين إن الأزياء الجديدة من الدار "بسيطة وهندسية جداً بأقمشة صلبة، وثمة القليل جداً من التطريز. إنها مختلفة جداً مقارنة بعملنا المعتاد".
\nفالفساتين هذه المرة ذات قصات مستقيمة ولها جيوب، وثمة عدد قليل جداً من الفساتين الهوائية.
\nواستلزم استخدام الأقمشة التقنية كالنيوبرين جهداً كبيراً و"إجراء اختبارات للتوصل" إلى الطريق الفضلى لتنفيذ الملابس بها.
\n- لعبة الموضة -
\nوتابع باسكال كوبان قائلاً "يعجبني ذلك كثيرا، فهو تغيير جذري. إنه جميل وشاب ويوحي بالتفاؤل. نحتاج إلى ذلك، وإلى الألوان، وإلى الخروج من الأسود والأزرق الداكن، وإلى رؤية مطبّعات برازيلية تقريباً".
\nوشددت ماريا غراتسيا كيوري على أن "هذه المجموعة تنطلق من الحاجة إلى إظهار مدى كون الموضة لعبة ذات جوانب مرحة، وكذلك جوانب تعليمية مهمة جداً".
\nوخلصت إلى أن "الناس يستخدمون الموضة للتعبير عن أنفسهم وللعب (...) ففي نهاية المطاف، الموضة أداء كبير".
آخر الأخبار

رسامني أطلق مناقصة تحديث خط سكك الحديد بين طرابلس والعبودية

خطر حقيقي على رغيف الخبز في لبنان.. الأفران تنذر بتوقف الإنتاج

بيكهام أول رياضي بريطاني يدخل نادي المليارديرات


