لايف ستايل
تُظهر التقديرات المالية فجوة واسعة في الثروات بين سيلينا غوميز وبيني بلانكو، حيث تتجاوز ثروتها نظيرته بأضعاف مضاعفة.

تشير الأرقام المتداولة إلى أن ثروة المغنية والممثلة سيلينا غوميز تفوق بشكل كبير نظيرتها لدى زوجها المنتج الموسيقي وكاتب الأغاني الأميركي بيني بلانكو. فبينما تُقدر ثروته بنحو 50 مليون دولار، تتراوح تقديرات ثروتها بين 700 مليون دولار ومليار وثلاثمائة مليون دولار.
بنى بلانكو ثروته عبر مسيرته الطويلة في صناعة الموسيقى، مستفيداً من حقوق الملكية والإتاوات الناتجة عن إنتاجه وكتابته لأغاني عدد من الفنانين العالميين البارزين مثل إد شيران، وكاتي بيري، وريهانا، وجاستن بيبر. ولم تقتصر مصادر دخله على الإنتاج الموسيقي فحسب، بل امتدت لتشمل عائدات كتالوج أعماله، لا سيما بعد صفقة بيع جزء من حقوق هذا الكتالوج لصندوق Hipgnosis Songs Fund.
وسع المنتج الموسيقي نشاطه المهني ليتجاوز حدود الاستوديو، متجهاً نحو استثمارات عقارية وأعمال جانبية متنوعة. ومن ضمن هذه المشاريع، شارك في تأليف كتب الطهي، بما في ذلك كتابه المعنون "Open Wide"، مما ساهم في تنويع مصادر دخله وإجمالي ثروته المقدرة.
عند مقارنة الأرقام، يتضح أن ثروة غوميز تعادل تقريباً أربعة عشر ضعف ثروة بلانكو إذا اعتمدنا الحد الأدنى لتقديرات ثروتها (700 مليون دولار). أما عند احتساب الحد الأعلى (1.3 مليار دولار)، فإن الفارق يتسع ليصل إلى ستة وعشرين ضعفاً، ما يبرز التفاوت الهائل في الوضع المالي لكل من الطرفين رغم ارتباطهما الزوجي.



