لايف ستايل
توقفت ميغان ماركل والأمير هاري عن التحدث بعد خلاف حاد بشأن رحلة إلى المملكة المتحدة، حيث رفضت ميغان المشاركة في الرحلة وسط توتر في زواجهما.

توقفت ميغان ماركل والأمير هاري عن التحدث إلى بعضهما البعض عقب خلاف كبير نشب بينهما حول رحلة إلى المملكة المتحدة. وذكرت تقارير أن دوقة ساسكس أخبرت زوجها بأنها "لن تذهب" بسبب تصاعد التوترات في زواجهما. وأفادت مصادر بأن هذا الخلاف وقع قبل مشاركة ماركل في فعالية في جنيف، وكان مرتبطًا بخطط زيارة بالمورال، وأطفالهما الاثنين، وتطلعات هاري لعطلة عائلية صيفية.
وفقًا لموقع Heatworld، نشب الشجار بين ميغان ماركل والأمير هاري قبل سفرها إلى جنيف، حيث قال مصدر إن "الأمور تفجرت قبل ساعات من مغادرة ميغان إلى جنيف"، وإن الزوجين "لم يتحدثا لفترة بعد ذلك".
خلال هذه الفترة، كانت والدة ماركل، دوريا راغلاند، تقيم في منزلهما في مونتيسيتو، واستخدمت ماركل مكالمة فيديو مع والدتها للتحدث مع الأمير أرتشي والأميرة ليليبت. وتركزت الفعالية في جنيف على نصب تذكاري في سويسرا.
كما سلط الخلاف الضوء على خطة هاري لقضاء الصيف مع العائلة في أوروبا. وأوضح المصدر أنه كان "يصبح عاطفيًا للغاية" قبيل ذكرى زواجهما الثامنة، وكانت الخطة تبدأ من البرتغال كنقطة انطلاق.
حاول هاري أيضًا ترتيب زيارة إلى بالمورال ليتمكن الملك تشارلز من لقاء الأطفال، لكن المصدر أشار إلى أن ماركل علمت بأن الأمير وليام وكيت ميدلتون اعتبرا أن عائلة ساسكس "غير مرحب بهم" ولا يرغبان في أن تتأثر ملاذ عائلتهم بـ"دراما هوليوودية".
على الرغم من الخلاف المزعوم، استمر ماركل وهاري في مشاركة محتوى احتفالي بذكرى زواجهما من كاليفورنيا، حيث شارك أطفالهما في لحظة "عيد سعيد لأمي وأبي" في المنزل. ومع ذلك، قال المصدر إن ماركل أخبرت هاري بالذهاب إلى المملكة المتحدة بدونها، مؤكدة أنه "لا يمكن أن تنضم إلى الرحلة".
كما كان حدث العد التنازلي لألعاب إنفيكتوس في برمنغهام في يوليو جزءًا من الخلاف، حيث أضاف المصدر أن هاري كان يخشى قضاء الصيف "مقطوعًا عن زوجته وأطفاله".
نُقل هذا التقرير في الأصل عن سانتانو داس عبر موقع Reality Tea.



