لايف ستايل
دعوى تشهير من شرطيين ضد آفليك وديمون بسبب فيلم "ذا ريب"
شرطيان أمريكيان يقاضيان بن آفليك ومات ديمون بتهمة التشهير بعد فيلم مستوحى من قضية حقيقية.

دعوى قضائية جديدة تطال نجمي هوليوود بن آفليك ومات ديمون، بعد أن رفع شرطيان أمريكيان دعوى تشهير ضدهما وضد شركة الإنتاج "آرتيستس إكويتي" المملوكة لهما. ويأتي ذلك على خلفية فيلم الإثارة "ذا ريب" الذي يتناول قصة شرطيين يعثران على ملايين الدولارات، وهو ما يراه المدعيان استغلالاً لتفاصيل واقعة حقيقية أضرت بسمعتهما.
وأودع الشرطيان جيسون سميث وجوناثان سانتانا عريضة الدعوى أمام محكمة اتحادية في ميامي. ولم تحدد الوثائق القضائية قيمة التعويضات المطلوبة، لكن المدعيين طالبا بتعويضات "جبرية وعقابية" وتغطية أتعاب المحاماة، بالإضافة إلى إلزام الشركة بتقديم اعتذار علني وتصحيح للمعلومات الواردة في العمل.
تفاصيل القضية الأصلية
يستلهم فيلم "ذا ريب" أحداثه من قضية حقيقية وقعت عام 2016، حيث عثرت الشرطة على أكثر من 21 مليون دولار داخل منزل في منطقة ميامي ليكس، مرتبطة بمشتبه به في تهريب الماريغوانا. ويجسد آفليك وديمون في الفيلم شخصيتي شرطيين في جنوب فلوريدا يعثران على المبلغ داخل منزل.
ويؤكد الشرطيان سميث وسانتانا في دعواهما أنه رغم عدم ذكر اسميهما صراحة في الفيلم، إلا أن سانتانا كان المحقق الرئيسي في القضية الأصلية، وسميث كان الرقيب المشرف على الفريق. ويرى المدعيان أن إدراج تفاصيل دقيقة من الواقعة الحقيقية يخلق انطباعاً لدى الجمهور بأن الشخصيات السينمائية تجسيد مباشر لهما، مما انعكس سلباً على سمعتهما المهنية والشخصية.
موقف الشركة المنتجة
في المقابل، امتنع الممثل القانوني لشركة "آرتيستس إكويتي" عن التعليق على الدعوى. لكن محامية الشركة، لايتا ووكر، قدمت رداً رسمياً في 19 مارس الماضي، دافعت فيه عن العمل. وأكدت ووكر أن الفيلم لا يدعي سرد القصة الحقيقية للحادثة بحذافيرها أو محاكاة شخصيات بعينها، مشيرة إلى أن شارة نهاية الفيلم تضمنت تنويهاً صريحاً يوضح طبيعة العمل الدرامية.
آخر الأخبار

الجيش الإسرائيلي يُجدّد إنذاره الى عدد من البلدات الجنوبية

الرئيس عون: السعودية شكّلت على مرّ السنوات سنداً ثابتاً للبنان

اجتماع طارئ لعدد من النواب السنّة للبحث في العفو العام


