لايف ستايل

تحدثت امرأة عن تأثير الهربس على حياتها العاطفية، وكيف تمكنت من التكيف مع حالتها دون أن تدعها تعيق استمتاعها بالجنس.

أدريان روميل، أخصائية تغذية لصحة المهبل، عانت من خمس نوبات منذ تشخيصها بالهربس. في البداية، كان القلق من تكرار الأعراض يدفعها للانعزال عن الجنس والمواعدة، مما أفقدها ثقتها بنفسها. لكن بعد رحلة طويلة من التكيف، أصبحت تشعر بالقوة وتقبلت حالتها، رغم أن بعض الشركاء يبتعدون عنها بسببها.
تقول أدريان: "في البداية، كان الأمر صعبًا للغاية لأنني فقدت ثقتي الجنسية وحريتي، وهو ما كان دائمًا جزءًا أساسيًا من حياتي. الرفض بسبب الهربس مؤلم، لكنني لا أريد أن أكون مع شخص غير مرتاح لذلك".

تشير أدريان إلى أنها واجهت تجارب متنوعة؛ بعض الشركاء انسحبوا فور معرفتهم بتشخيصها، بينما أبدى آخرون تقبلهم في البداية قبل أن يغيروا رأيهم لاحقًا. لكن في كثير من الأحيان، كان هناك من يتفهم حالتها ويظل بجانبها. وتضيف: "تعلمت من هذه التجارب أن الصدق والصراحة يكسبان احترام الآخرين".

بعد أكثر من 20 عامًا من التشخيص، تشعر أدريان الآن بثقة أكبر في التعامل مع حالتها. فهي نادرًا ما تعاني من النوبات بعد أن غيرت نظامها الغذائي واعتمدت على ممارسات شمولية للعناية بصحتها المهبلية. وتقول: "أصبحت أعرف مسببات الأعراض وأتمكن من التحكم فيها. رغم أن الحديث عن حالتي لا يزال صعبًا، فإنني أفضل أن أكون صريحة منذ البداية".
تشعر أدريان بأن عملها في مجال التغذية الشمولية لصحة المهبل ساعدها على استعادة قوتها النفسية، كما أنها تشعر بالفخر لدعمها نساء أخريات يعشن مع نفس الحالة. وتوضح: "الهربس شائع ويمكن التعامل معه، ولا ينبغي أن يشكل عائقًا أمام عيش حياة رائعة. لا أحد يفهم هذه التجربة العاطفية الصعبة إلا من مر بها، لكن من المهم أن نتذكر أننا نبذل قصارى جهدنا للتكيف والاستمرار".



