Daily Beirut

لايف ستايل

رينهارت ترتدي قميصاً أصفرَ لون الزبدة من فيرساتشي بفتحة صدر عميقة

ارتدت ليلى رينهارت قميصاً أصفرَ لون الزبدة من دار فيرساتشي بفتحة صدر عميقة خلال ظهورها في نيويورك للترويج لفيلم «فرضية الحب».

··قراءة 1 دقيقة
رينهارت ترتدي قميصاً أصفرَ لون الزبدة من فيرساتشي بفتحة صدر عميقة
مشاركة

ظهرت الممثلة ليلى رينهارت في مدينة نيويورك مرتديةً قميصاً أصفرَ لون الزبدة من دار فيرساتشي، يتميّز بفتحة صدر عميقة وتصميم ضيق يبرز القوام. وجاء التصميم ضمن إطار الترويج للفيلم «فرضية الحب».

واعتمدت رينهارت في إطلالتها على نمطٍ يجمع بين البساطة والجرأة، حيث شكّلت فتحة الصدر العميقة عنصراً جريئاً في مظهرٍ يغلب عليه النعومة اللونية والانسيابية في الخطوط. وتميّز القميص بنمط حزام حول الرقبة (halter-style)، مع تجميع خفيف عند الخصر لإضافة بعد نسيجي إلى التصميم.

الإطلالة الكاملة: قميص فيرساتشي مع تنورة متناسقة وإكسسوارات مُختارة بدقة

واستكملت رينهارت الإطلالة بتنورة بطول الركبة بلون أصفر باهت متناسق مع القميص، ما عزّز الانسجام البصري للقطعة وحافظ على نظافة الخطوط التي وجّهت الانتباه نحو القميص كعنصر محوري في التكوين.

ووفقاً لمعلومات نشرتها صفحة «سيلب ستايل رادار» على إنستغرام، ضمّت الإطلالة قطعاً من ماركات مختلفة: قميصاً من فيرساتشي يعود تصميمه إلى تسعينيات القرن الماضي، وحذاءً من علامة «فيم لا» باسم «صندل صقلية»، ونظارات شمسية من «زيميرمان» طراز «إليس كات آي». وأُشير إلى المصمم إب عبد الناصر باعتباره المسؤول عن تأسيس هذه المجموعة.

ولعبت الإكسسوارات دوراً مكمّلاً في تحديد هوية الإطلالة: فقد أضافت النظارات الشمسية طابعاً رجعيّاً، بينما حافظ الحذاء ذو الأربطة الرفيعة على خفة الوزن البصرية مقابل ضيق القميص والتنورة. كما اختارت رينهارت تسريحة شعر مُجمّعة إلى الخلف لتبقى فتحة الصدر مكشوفة تماماً وتظلّ محور التركيز الأساسي.

نمط متكرر من الجرأة في المظهر خلال الظهورات الإعلامية الأخيرة

وهذه ليست المرة الأولى التي تختار فيها رينهارت تصاميم ذات خطوط جريئة خلال ظهوراتها الإعلامية الأخيرة. فسبق أن ارتدت فستاناً قصيراً جداً من علامة «فلور دو مال»، كما ظهرت في فستان آخر بفتحة صدر عميقة لدار «آنا أكتوبر».

وتتمحور الإطلالة الأخيرة حول توازنٍ دقيق بين اللون الناعم والخط الجريء، ما يعكس مساراً واضحاً في اختياراتها الفنية الحديثة، حيث تتجسّد محاولاتها المتكررة في إعادة تفسير الأنماط الكلاسيكية عبر تنويعات جريئة في التصميم والقطع.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة