Daily Beirut

لايف ستايل

زغلر تُركّز على مشاريع تقودها نساء ولاتينيون في هوليوود

أكدت الممثلة راشيل زغلر أن أولويتها المقبلة تتمثل في العمل مع مخرجات وصانعات سينما لاتينيات، مشيرةً إلى مشاريع قادمة مثل «شي غيتس إت فروم مي» و«إن دي إي» و«أوكتيت» و«لاست دانس».

··قراءة 2 دقيقتان
زغلر تُركّز على مشاريع تقودها نساء ولاتينيون في هوليوود
مشاركة

أعلنت الممثلة راشيل زغلر عن توجّه واضح في مسارها المهني المقبل، مؤكدةً تركيزها على مشاريع تضع النساء واللاتينيين في مراكز صنع القرار الإبداعي. وجاء هذا التصريح في سياق حديثها السابق العلني عن طريقة تعامل هوليوود مع الممثلات والفنانين اللاتينيين.

الدافع وراء اختيار المشاريع التي تقودها نساء ولاتينيون

وفي مقابلة أجرتها مجلة «تايم» ونُشِرت على منصة «يوتيوب»، أوضحت زغلر أن مهمتها الأساسية لهذا العام كانت التعاون مع نساء ولاتينيين في مراحل التطوير والإخراج والتمثيل. وذكرت أسماء أربعة مشاريع قادمة كأمثلة تجسد هذه الرؤية: «شي غيتس إت فروم مي» و«إن دي إي» و«أوكتيت» و«لاست دانس».

وأعربت زغلر عن حماسها لما قد تفتحه تلك الأعمال من فرصٍ لا تنحصر في مسيرتها الشخصية فحسب، بل تمتد إلى زملائها الذين وصفتهم بـ«المهمّشين في هذه الصناعة». كما رفضت فكرة أن يتكيّف الممثلون مع نموذج جاهز مسبقًا يفرضه السوق أو الاستوديوهات.

وتتماشى هذه الرؤية مع تصريحات سابقة لها حول وضع المرأة في هوليوود. ففي عام ٢٠٢٥، تحدّثت زغلر عن «الصداقة النسائية» في المجال الفني، مشيرةً إلى أن البيئة المهنية غالبًا ما تُشجّع التنافس بين النساء بدلًا من التضامن. وبيّنت أنها تفضّل دعم الزميلات وبناء علاقات صداقة مهنية قائمة على التضامن والتشجيع المتبادل.

كما أشارت زغلر إلى تأثير تجاربها الشخصية في تشكيل موقفها من النقد. ففي أوائل هذا العام، عادت لتتناول ردود الفعل السلبية التي تلت إعلان مشاركتها في فيلم «سنو وايت»، وذكَرت أنها سمعت آنذاك أنّها «ليست كافية بما يكفي» في دورها في «ويست سايد ستوري»، وفي الوقت نفسه «مفرطة جدًّا» في تجسيد شخصية «سنو وايت».

أما القائمة الحالية لأفلام زغلر فهي انعكاس مباشر لهذه الرؤية. فقد أخرجت امرأتان فيلمَيْ «شي غيتس إت فروم مي» و«إن دي إي»، بينما تولّى مخرجون لاتينيون إخراج فيلمَيْ «أوكتيت» و«لاست دانس».

ولم تقتصر أولوية زغلر على تمثيل النساء واللاتينيين أمام الكاميرا، بل امتدّت إلى من يصنعون القصص ويقودون الفرق خلف الكواليس. وركّزت في حديثها على أهمية منح هؤلاء الفرصة لبناء مسارات مهنية مستقلة ومستدامة.

وأضافت زغلر أن هدفها هو تجسيد شخصياتٍ متكاملة الأبعاد، بدلًا من الالتزام بأنماط نمطية ضيّقة. وتتجسّد هذه الرغبة في مشاريعها القادمة التي تجمع بين تعاونها مع صانعات وصانعي سينما نساء ولاتينيين، وبين أدوار تمنحها حرية التعبير بعيدًا عن أي إطار جاهز.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة