لايف ستايل
"سأكون أول امرأة يلمسها"... خطوة جريئة من عارضة لمساعدة العُزّاب العذارى

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلنت عارضة الأزياء الأمريكية كامي ستريلا أنها قررت بدء "مهمة شخصية" تهدف إلى مساعدة الرجال العُزّاب الذين لم يسبق لهم ممارسة الجنس، من أجل تجنيبهم الانجراف نحو ثقافة "الإنسل" الخطيرة، وهي حركة معادية للنساء تتبناها بعض الفئات من الرجال الذين يشعرون بالحرمان العاطفي والجنسي.

كامي، التي تعرف أيضًا بلقب "أرنب الثكنات" بعد أن قدّمت اشتراكات مجانية في منصتها العسكرية لمتابعيها من الجنود، تقول إنها ترى في خطوتها هذه شكلاً من الخدمة العامة والدعم النفسي.

وتضيف: "أنا لا أبحث فقط عن إمتاعهم، بل أريد أن أُعرّفهم على ما تعنيه العلاقة الحقيقية، حتى لو كانت مع عاملة في مجال الجنس. بالنسبة لي، التجربة الحميمة الآمنة يمكن أن تكون علاجًا نفسيًا حقيقيًا."

كامي التي تجني 220 ألف دولار شهريًا وتملك أكثر من 400 ألف متابع على انستغرام، أوضحت أن الفكرة راودتها بعد مشاهدتها للمسلسل الدرامي "Adolescence" الذي يتناول موضوع التطرّف داخل جماعات الإنْسل. وقالت إن هدفها هو أن تقدّم تجربة أولى محترمة وآمنة للشباب الذين يعانون من العزلة أو ضعف الثقة بالنفس، مما قد يدفعهم نحو الكراهية والتطرف.

وتشرح: "نحن نعيش في عالم سريع ومبني على الإشباع الفوري، حيث تُستبدل العلاقات الحقيقية بالتطبيقات السطحية. وهذا يجعل الشباب عرضة للشعور بالرفض، فيلجأون إلى مجتمعات إلكترونية سامة تقدم لهم فكرة خاطئة عن الرجولة."

وتابعت: "هؤلاء الفتيان لا يريدون مجرد ممارسة الجنس، بل يريدون أن يشعروا بأنهم مفهومون ومقبولون. وإذا تمكّنت من توفير مساحة خالية من الأحكام ليكتشفوا أنفسهم، فسأكون فخورة بذلك."

ورغم خلفيتها في دراسة علوم الأعصاب، اختارت كامي أن تدخل عالم المحتوى الجريء بقناعة أن دورها يتجاوز مجرد الترفيه، بل يشمل تقديم دعم عاطفي حقيقي وتجربة تعليمية اجتماعية.

وقالت في ختام حديثها: "ما أقدّمه لا يتعلق بالإباحية فقط، بل بالاحتواء النفسي لمن يشعرون أنهم منسيّون في هذا العالم."
آخر الأخبار

رياض محرز يكشف أسباب انتقاله إلى الأهلي السعودي وضغط اللعب هناك

كوراساو تذهل العالم بإعلان قائمتها لمونديال 2026 بطريقة مبتكرة

هدف هافيرتز يرفع رصيد آرسنال ويقربه من لقب الدوري الإنجليزي


