لايف ستايل
شينا شاي تكشف تفاصيل خلافها مع جانيت كابيرنا
علقت شينا شاي على إلغاء جانيت كابيرنا متابعتها، مشيرة إلى أن وضع الحدود الشخصية لم يلقَ ترحيباً لدى الجميع.

تطرقت شينا شاي، نجمة برنامج "فاندربامب رولز"، إلى طبيعة علاقتها بزميلتها في برنامج "ذا فالي" جانيت كابيرنا. وأقرّت شاي بأن المعجبين لاحظوا تغييراً في الوضع الرقمي بينهما بعد قيام كابيرنا بإلغاء متابعتها على منصة إنستغرام، وهو أمر لم تكن شاي قد انتبهت له شخصياً.
ردود فعل متباينة حول حدود العلاقة
خلال حلقة عرضت في 25 سبتمبر من برنامج "شيانانيجانز"، واجهت شاي سؤالاً مباشراً بشأن علاقتها بكابيرنا. وفي معرض ردّها، أوضحت الممثلة البالغة من العمر 41 عاماً أنها لا تراقب عادةً قائمة المتابعين الذين يلغون متابعتهم لها، نظراً لحجم جمهورها الكبير. وأضافت أنها تفضل عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة لهذا الأمر في الوقت الراهن.
وأشارت شاي إلى أنها وضعت حدوداً واضحة مع عدد من الأشخاص خلال العام الماضي من حياتها. ولاحظت أن ليس كل من تعاملت معهم تقبل هذه الحدود بشكل إيجابي، مما دفعها للتعلم أكثر حول ديناميكيات العلاقات. واختتمت حديثها في هذا الجزء بالإشارة إلى أنها ستترك الموضوع عند هذا الحد حالياً.
جذور الصداقة وخيانة الثقة
تعود بداية التعارف بين شاي وكابيرنا إلى عام 2017 في فندق مونديان بلوس أنجلوس. كان ذلك عقب انتقال كابيرنا إلى المدينة مباشرة بعد انفصالها عن زوجها الأول، وسرعان ما أصبحت شاي واحدة من أوائل صديقاتها هناك. إلا أن هذه الصداقة الطويلة شهدت توتراً واضحاً في الآونة الأخيرة.
شعرت شاي بالخيانة عندما شاركت كابيرنا تفاصيل خاصة تتعلق بزواجها. وبحسب رواية شاي، فإن كابيرنا أخبرت بريتنّي كارترايت بأن بروك ديفيز خدعها مع صديق مشترك أثناء حملها في عام 2020. يذكر أن شاي وديفيز عقدا قرانهما سراً في 23 أغسطس 2022، واحتفظا بالنبأ بعيداً عن معظم الأصدقاء والعائلة لمدة تقترب من العام.
في وقت لاحق، اعترف ديفيز بخيانته لزوجته وسط شائعات حول علاقة مزعومة مع راشيل ليفيس في عام 2023. ولم تكن كابيرنا الوحيدة التي كشفت عن تلك المعلومات الخاصة؛ إذ ناقشت لالا كنت، وهي صديقة سابقة أخرى، نفس التفاصيل مع جينا ويليس، التي كانت على خلاف مع شاي في ذلك الحين.
آخر الأخبار

ثقل القيادة الخفي: كيف يحافظ القادة على صحتهم النفسية

بوتين يدعم بقاء فولودين على رأس الدوما في الدورة التاسعة

قطع الصلة الأسري ليس وباءً بل مرحلة انتقالية نحو روابط مختارة


