لايف ستايل

زعمت سارة بليك، العارضة السابقة لمجلة "بلاي بوي"، أن ابنها البالغ من العمر 12 عاماً مُنع من الانضمام إلى فريق رياضي بعد أن اكتشف سكان البلدة أنها تكسب رزقها من خلال منصة "أونلي فانس".

في البداية، حاولت سارة إخفاء عملها في صناعة المحتوى المخصص للبالغين عن محيطها الصغير في فلوريدا، لكنها فوجئت بتغير كل شيء بعد أن تحدث أحد مذيعي الراديو المحليين عنها على الهواء. بعدها، بدأ ما وصفته بـ"حملة مطاردة ساحرات" ضدها قادتها أمهات غيورات من شكلها وعملها.

تقول سارة: "تم حظر أطفالي من فرق كرة القدم وهوكي الجليد فقط لأنني أمتلك حساباً على أونلي فانس. لم تكن مشكلتهم أنني أعمل في مجال المحتوى الجريء فقط، بل لأن أطفالي أفضل من أطفالهم في الرياضة، وأرادوا استبعادي بأي طريقة".

وأشارت إلى أنها كانت تعمل أيضاً في مجال التحليل الرياضي وكانت لها مسيرة ناجحة في الإعلام الرياضي، لكنها تعرضت لحكم ظالم تمحور فقط حول مظهرها وجزء صغير من نشاطها المهني.

تعبت سارة وزوجها مات من الضغط النفسي والعزلة الاجتماعية، فقررا الانتقال مع أولادهما الأربعة إلى لاس فيغاس، حيث تغيرت حياتهم بشكل جذري. هناك، حصلت على فرصة عمل جديدة كمديرة لبرنامج تشجيع رياضي، فيما تولى زوجها تدريب فرق كرة القدم، واستعاد أولادها نشاطهم الرياضي من دون تدخلات أو أحكام مسبقة.

وعن الانتقال، قالت: "في لاس فيغاس، الجميع مشغول بحياته، ولا أحد يهتم إذا كنت جميلة أو لدي حساب على أونلي فانس. الأمهات هنا واثقات من أنفسهن، جميلات وسعيدات، ولا يُسقطن عقدهن على الأخريات".

سارة، التي عانت سابقاً من التنمر بسبب جمالها، أكدت أنها ليست امرأة مدللة أو وصلت لما هي عليه بسبب علاقة أو حظ. وأضافت: "كل ما حققته كان بجهد وإصرار. لم أتزوج لاعباً مشهوراً، ولم أُقدّم تنازلات، بل استخدمت دخلي من أونلي فانس لأمنح نفسي مساحة لأطوّر مسيرتي في مجالات أخرى".

وختمت سارة رسالتها للمنتقدين قائلة: "النجاح ليس في الشكل، بل في الشغف والتعامل مع الآخرين. والنجاح الحقيقي يتطلب تضحيات، وهذا ما فعلته من أجل عائلتي".



