لايف ستايل
فراغسون تتراجع عن مذكراتها حفاظاً على علاقتها بالملك تشارلز
أفادت مصادر مقربة من دوقة يورك السابقة، سارة فيرغسون، بأن الملك تشارلز هو السبب الرئيسي وراء قرارها إلغاء خطط نشر مذكرات صادمة.

كشفت مصادر مطلعة أن العاهل البريطاني، الملك تشارلز، يمثل الدافع المحوري خلف القرار الحاسم الذي اتخذته شخصية ملكية سابقة. فقد أفادت التقارير بأن سارة فيرغسون تخلت عن نواياها لإصدار مذكرات تكشف أسراراً، وذلك بسبب موقف الملك الحاكم الحالي. ويأتي هذا التطور وسط جدل واسع واحتدام نقاشي حول الكتاب الأخير الذي صدر عن تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة ديانا، بعنوان «Swan Song: Diana, My Sister».
حسابات دقيقة وراء الصمت الملكي
كانت فيرغسون قد نفت علناً فكرة كتابة مذكرات تفصيلية عن فترة وجودها ضمن العائلة المالكة، إلا أن المطلعين على الشأن الملكي يشيرون إلى وجود دوافع أخرى غير معلنة. وقد رفضت دوقة يورك السابقة الادعاءات التي تحدثت عن استعدادها لتوقيع صفقة كتاب مربحة بملايين الدولارات، تتناول تفاصيل زواجها من أندرو ماونتباتن-ويندسور، وقضايا حساسة مثل صلاتها بجيفري إبستين، وتجاربها مع كبار أفراد العائلة الملكية الآخرين.
وبحسب ما نقله موقع RadarOnline.com عن مصادر قريبة من فيرغسون، فإنها تمتنع عن النشر بهدف حماية مكانتها لدى الملك تشارلز. وأوضح مصدر ملكي للموقع قائلاً: «تدرك سارة أن نشر كتاب يتضمن مواد خاصة عن العائلة المالكة قد يدمر بشكل دائم أي رصيد من حسن النوايا المتبقي مع تشارلز». وأضاف المصدر: «من منظور سارة، الحفاظ على هذه العلاقة سليمًا ومتماسكًا له قيمة أكبر بكثير من الحصول على شيك ضخم واحد من ناشر. وكان إنكارها وسيلة لتجنب رد فعل سلبي من الملك تشارلز».
آفاق مالية واستراتيجية مستقبلية
وأشار المصادر إلى أن المؤلفة البالغة من العمر 66 عاماً لا تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق مالي يضمن لها ولأمير ويلز السابق أندرو الأمان المالي مدى الحياة. وترى فيرغسون أن تجنب أي نقاش علني بشأن الشؤون الخاصة للعائلة الملكية سيمنح الملك راحة بال، مما يضعها في موقف أقوى إذا ما جرت مثل هذه المناقشات في المستقبل.
وختم المصدر القريب من القصر بتعليق حول احتمالات الدعم المالي المستقبلي، قائلاً: «سؤال ما إذا كان تشارلز سيوافق يوماً على تمويلهما هو مسألة مختلفة تماماً. لا توجد أي ضمانات على الإطلاق بأنه سيفعل ذلك. لكن سارة لا تريد تعريض هذا الاحتمال للخطر عبر إنتاج كتاب قد يتسبب في أزمة ملكية جديدة».
من جانب آخر، رد المتحدث باسم سارة فيرغسون على تلك التقارير بنفي قاطع، حيث صرح قائلاً: «سارة فيرغسون ليست قريبة من توقيع صفقة كتاب بملايين الدولارات كما تم الإبلاغ عنه. وليس لديها أي خطط لكتابة أي مذكرات صادمة».





