لايف ستايل
فريق تنظيم زفاف تايلور سويفت أعد خطة أمنية لمواجهة احتمال ظهور كاني ويست غير المدعو خلال الحفل في ماديسون سكوير غاردن.

أفادت مصادر بأن فريق تنظيم زفاف تايلور سويفت كان لديه خطط احتياطية في حال حضور كاني ويست غير المتوقع. وناقش المنظمون خلال اجتماع أمني احتمال محاولة المغني الظهور دون دعوة في الحفل. رغم أن الخلاف بين الفنانين يعود لوقت طويل، إلا أن فريق "إنشانتد" لم يرغب في المجازفة. يُذكر أن النجمة الغنائية تزوجت من ترافيس كيلسي في ماديسون سكوير غاردن بمدينة نيويورك في الثالث من يوليو.
قال مصدر لمجلة "نوتي بوت نايس" التي يديرها روب شيوتر إن منظمي زفاف تايلور سويفت أعدوا خطة للتعامل مع احتمال اقتحام كاني ويست للحفل. وأضاف المصدر أن فريق المغنية اعتبر هذا السيناريو "مقلقًا حقيقيًا". وأوضح: "كان لدى الأمن خطة جاهزة إذا حضر كاني. اسمه تكرر كثيرًا في اجتماعات التخطيط، ولم يرغبوا في المجازفة".
على الرغم من أن الحفل سار بسلاسة، إلا أن الأمن كان يشعر بـ"الخوف" من احتمال دخول ويست إلى المكان. وأشار مصدر آخر إلى أن الفريق كان قلقًا من أن المغني البالغ من العمر 49 عامًا قد "يصنع عناوين صحفية جديدة على حساب تايلور". وذكر أن هدف المنظمين كان ضمان أن يتذكر الناس حفل زفاف النجمة العالمية على أنه "زفافها وليس لحظة خاصة بكاني".
يُذكر أن الخلاف بين سويفت وويست بدأ في حفل جوائز إم تي في للموسيقى عام 2009، حين قطع ويست خطاب قبول سويفت على المسرح وأخذ الميكروفون ليقول إن بيونسيه تستحق الجائزة أكثر منها. تصاعد الخلاف بعد إصدار ويست أغنيته "فيموس" عام 2016 التي تضمنت عبارات مسيئة لتايلور.
ردت سويفت على الأمر علنًا، لكن الأمور تفاقمت عندما نشرت زوجة ويست آنذاك، كيم كارداشيان، تسجيلًا محررًا لمحادثة هاتفية بين سويفت وويست، مما تسبب في موجة انتقادات كبيرة لسويفت ودفعها للانزواء. وعادت سويفت في العام التالي بألبوم "ريبوتيشن"، وكُشف لاحقًا عن حقيقة المحادثة التي أثبتت أنها لم توافق على كلمات الأغنية.