لايف ستايل

شهدت التحقيقات الجارية في قضية المخدرات التي تورط فيها رئيس التحرير السابق لقناة "خبر تورك" الإعلامي محمد عاكف إرسوي تطورات مثيرة وخطيرة بعد إضافة إفادة مشتبه بها تدعى "إيبك م." إلى ملف القضية، حيث أدلت بتصريحات مدوية أمام النيابة العامة عقب توقيفها من قبل فرق الجندرما في إسطنبول. وزعمت المشتبه بها في شهادتها أن الإعلامي الشهير كان يقيم حفلات منزلية صاخبة منذ عام 2022، مشيرة إلى أن تلك السهرات كانت تشهد تعاطياً علنياً للمواد المخدرة التي كان إرسوي نفسه مسؤولاً عن تأمينها وإحضارها لتلك الأوساط بحسب ادعائها، كما ادعت أنها شاهدته في حالات عدة يقود سيارة مزودة بصافرات إنذار وهو تحت تأثير الكحول والمواد المخدرة.
وفجرت الشاهدة مفاجأة من العيار الثقيل حين تحدثت عما وصفته بـ "لعبة الحقيقة أو الجرأة" التي كانت تُمارس في تلك الاجتماعات الخاصة بحضور أسماء معروفة في أوساط إرسوي، مؤكدة أن هذه الألعاب كانت تنتهي بإقامة علاقات جنسية بين الحاضرين في تلك الجلسات. وتأتي هذه الادعاءات الصادمة لتزيد من تعقيد الموقف القانوني للإعلامي المعتقل، خاصة بعد أن حاول الاستفادة من قانون "الندم الفعال" من خلال تقديم إفادة أشار فيها بأصابع الاتهام إلى المدير العام السابق للقناة فييس أتيش، مدعياً أنه هو من تسبب في اعتياده على تعاطي الممنوعات.

وتفاعل الشارع التركي والوسط الإعلامي مع هذه التسريبات التي نشرتها صحيفة "صباح" التركية، حيث تضع هذه الاعترافات سمعة إحدى أكبر المؤسسات الإعلامية في البلاد على المحك، بينما لا تزال جهات التحقيق تواصل فحص الأدلة المتاحة ومطابقة شهادات الشهود للوقوف على الحقيقة الكاملة وراء هذه الشبكة التي تورطت فيها شخصيات عامة في ممارسات غير قانونية ومخلة بالآداب، مما ينذر بصدور قرارات قضائية حاسمة في الأيام القليلة القادمة.



