لايف ستايل
فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو تفوزان بجائزة أفضل أداء نسائي في مهرجان كان السينمائي الدولي الدورة 79 عن فيلم «Soudain».

أعلنت لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي في ختام دورته الـ79 عن فوز فيرجيني إيفيرا بجائزة أفضل أداء نسائي، حيث تقاسمت الجائزة مع الممثلة اليابانية تاو أوكاموتو عن أدائهما في فيلم «Soudain» للمخرج ريوسوكي هاماغوتشي.
شهدت لحظة إعلان الجائزة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور على السجادة الحمراء في مدينة كان الفرنسية، مع حالة من الدهشة التي بدت على فيرجيني إيفيرا قبل أن تستجيب للتصفيق الحار داخل القاعة، مما جذب اهتمام الإعلام والجمهور.
يُعد فيلم «Soudain» من أبرز الأعمال المشاركة في الدورة الحالية، حيث لاقى اهتمامًا نقديًا واسعًا بفضل معالجته الدرامية الإنسانية وأسلوبه البصري الهادئ، إلى جانب الأداء التمثيلي الذي جمع بين مدرستين مختلفتين في الأداء الأوروبي والآسيوي.
تُعد هذه الجائزة إضافة مهمة لمسيرة فيرجيني إيفيرا الفنية، التي برزت كواحدة من نجمات السينما الفرنسية في السنوات الأخيرة، مع استمرار حضورها في المهرجانات الدولية من خلال أعمال متنوعة بين الدراما والرومانسية والأدوار النفسية المعقدة.
في سياق آخر، فاز فيلم الدراما «خليج» (فيورد) للمخرج الروماني كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية، وهي المرة الثانية التي يحصل فيها مونجيو على هذه الجائزة بعد فوزه بها عام 2007 عن فيلمه «أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان».
يروي الفيلم قصة صراع القيم عندما تنتقل عائلة متدينة من رومانيا إلى قرية في النرويج، ويشارك في بطولته سيباستيان ستان وريناته رينسفه.
أما جائزة أفضل مخرج فتم تقاسمها بين البولندي باول باوليكوفسكي عن فيلمه «أرض الآباء» المستوحى من رواية توماس مان، والثنائي الإسباني لوس خافيس، خافيير أمبروزي وخافيير كالفو، عن فيلمهما «الكرة السوداء» الذي يتناول الحرب الأهلية الإسبانية.
وفي فئة أفضل ممثل، تقاسم الجائزة نجما فيلم «جبان» (كاورد) البلجيكي، فالنتين كامباني والممثل الصاعد إيمانويل ماكيا، حيث يروي الفيلم قصة حب مثلية خلال الحرب العالمية الأولى.
حصل فيلم «المغامرة الحالمة» (ذا دريمد أدفنشر) للمخرجة الألمانية فاليسكا جريزباخ على جائزة لجنة التحكيم، وهو دراما تدور أحداثها حول حفريات أثرية في بلغاريا.
كما نالت المغنية والممثلة الأمريكية باربرا سترايساند جائزة السعفة الذهبية الفخرية غيابياً بسبب إصابة في الركبة، وتسلمت الجائزة نيابة عنها النجمة الفرنسية إيزابيل أوبير، حيث أشادت سترايساند في رسالة مصورة بقدرة السينما على توحيد الناس.
على صعيد آخر، ردت الفنانة السورية بيسان إسماعيل على موجة الانتقادات التي تعرضت لها بسبب نطقها اسم مهرجان كان السينمائي خلال قراءتها رسالة ترحيب من إدارة المهرجان، موضحة أنها لم تكن على دراية بقواعد النطق الصحيحة للغة الفرنسية، خاصة وأن الرسالة كانت مكتوبة باللغة الإنجليزية.
أوضحت بيسان أن ما حدث لم يؤثر على ثقتها بنفسها، واعتبرت الملاحظات التي تلقتها معلومات جديدة استفادت منها، فيما تباينت ردود فعل الجمهور بين من اعتبر الخطأ طبيعيًا ومن رأى أن الهجوم كان مبالغًا فيه.
تواصل بيسان إسماعيل نشاطها الفني والإعلامي مع تزايد حضورها على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركتها في فعاليات فنية عربية ودولية.



