Daily Beirut

لايف ستايل

معطف ميغان ماركل البورغندي في نوتنغهام يحمل رسالة ضمنية لكيت ميدلتون

رأى خبراء أن اختيار ميغان ماركل لمعطف بورغندي من علامة بريطانية خلال زيارتها لنوتنغهام مع الأمير هاري قد يكون إشارة احترام لأسلوب الأميرة كيت ميدلتون.

··قراءة 2 دقيقتان
معطف ميغان ماركل البورغندي في نوتنغهام يحمل رسالة ضمنية لكيت ميدلتون
مشاركة

خلال أول ظهور علني لهما منذ عودتهما إلى المملكة المتحدة، اختارت ميغان ماركل إطلالة لافتة أثناء زيارتها لمدينة نوتنغهام رفقة الأمير هاري. ارتدت دوقة ساسكس معطفاً من الصوف والكشمير الممزوج، بقيمة 1,495 جنيهاً إسترلينياً، من علامة "جوزيف" البريطانية الفاخرة، وهو ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الاختيار.

تفسيرات الخبراء للإطلالة الملكية

طرحت الخبيرة أليشيا ليبرتي فرضية مفادها أن ماركل وجهت رسالة غير مباشرة للجمهور البريطاني عبر خياراتها الأزيائية خلال الزيارة الخيرية الأخيرة. ووفقاً لتحليل ليبرتي، فإن الإطلالة استحضرت أجواء بدايات ماركل في دورها كدوقة لساسكس، وفي الوقت نفسه، قد تكون استدعت تشابهاً مع الأسلوب المميز للأميرة كاثرين.

وأوضحت ليبرتي في تعليقها على الإطلالة: "ارتدت ميغان المعطف 'Dona' من الصوف والكشمير الممزوج من علامة جوزيف البريطانية الفاخرة. هل يمكن تفسير اختيارها للمصمم واللون أيضاً على أنه لمسة خفية من الاحترام للأميرة كاثرين، التي دعمت هذه العلامة البريطانية وتبنّت اللون البورغندي بشكل شهير في إحدى أكثر مشاركاتها الدبلوماسية تذكراً؟".

ولفتت ليبرتي إلى أن المعطف الفضفاض من "جوزيف"، واللون البورغندي، والتنسيق أحادي الطابع الذي أكملته تسريحة ذيل الحصان الأنيقة، أعادت للأذهان واحدة من المشاركات العامة البارزة للأميرة كاثرين، كما نقلت صحيفة "ذا ديلي إكسبريس".

محطات الزيارة الخيرية في نوتنغهام

شملت الجولة الميدانية للأمير هاري وميغان زيارة ثلاث مؤسسات خيرية في المدينة، وهي: استوديو التسجيل المجتمعي، وبنك الطعام "هيمّا"، وشركة "إبيك بارتنرز". وتحمل هذه الزيارة طابعاً خاصاً للعائلة، إذ كانت نوتنغهام هي المكان الذي شهد إعلان خطوبتهما لأول مرة أمام الجمهور عام 2017.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير لصحيفة "ذا تايمز" إلى أن هذه الزيارات الخيرية قد ترسم نمطاً لتفاعلات الزوجين المستقبلية في بريطانيا. تأتي هذه التحركات بعد فترة قصيرة من انتقالهما للإقامة في البلاد لفترة ممتدة، حيث يقيمان حالياً في سكن خاص بعيداً عن الأضواء، ولا يتلقيان دعماً أمنياً ممولاً من دافعي الضرائب.

من جانبها، أصدرت قصر باكنغهام توضيحاً رسمياً مؤخراً أكد فيه أن الأمير هاري وميغان يعملان الآن كأفراد عاديين، وأن أنشطتهما الخيرية لا تندرج تحت مظلة العائلة المالكة الرسمية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة