لايف ستايل
نادر ترتدي فستان غوتشي الأحمر من حقبة توم فورد 2003
عرضت العارضة بروكس نادر فستانًا أحمر لامعًا من الساتان، صمّمه توم فورد لدار غوتشي لمجموعة خريف/شتاء ٢٠٠٣ الجاهزة للارتداء، خلال جلسة تصوير ليلية خارجية.

أعادت العارضة بروكس نادر إحياء أسلوب الموضة الراقية من الحقبة الماضية بجرأةٍ بالغة. وظهرت في جلسة تصوير ليلية خارجية، حيث استحضرت بسلاسة روح الجاذبية التي سادت في فترة أوائل الألفية الجديدة. وارتدى نادر فستانًا أحمر ناريًّا من الساتان، صمّمه توم فورد لدار غوتشي ضمن مجموعته الجاهزة للارتداء لخريف وشتاء عام ٢٠٠٣. ويجمع التصميم بين البنية المُحكمة والجاذبية الحسية بوضوح، ما يجعله محور الانتباه فور ظهوره، ويؤكد أن قطع الموضة التاريخية لا تزال بلا منافس.
فستان غوتشي الأحمر من توم فورد: انخفاض دراماتيكي في خط العنق
واختارت نادر لهذا المظهر الليلي الجذّاب قطعةً أسطوريةً مباشرةً من أرشيف دار غوتشي. ويتميّز الفستان الأحمر الناري من الساتان بخط عنق منخفضٍ للغاية، ينخفض إلى حدٍّ غير معتاد. وتُحيط به حزامان علويان أسودان يُبرزان الصدر والكتفين، بينما يشكّل الخصر المُصمَّم على طريقة الجاكيت الضيّق مع حزام مدمج فيه قوامًا واضحًا على شكل ساعة رملية. أما التنورة القصيرة التي تصل إلى الركبة، فهي ذات قصّة ضيقة على الطراز «البينسيل»، وتلتف بلطف حول الجسم، وتلتقط إضاءة الليل الداكنة بلمسة لامعة جذّابة.
وأكملت نادر هذا المظهر التاريخي بإكسسوارات عصرية جريئة. فارتدى نظارات شمسية سوداء كبيرة الحجم على شكل درع، ما أضفى طابعًا مستقبليًّا يعود إلى أوائل الألفية الجديدة على فستانها الكلاسيكي الجاهز للسجادة الحمراء. واقتصرت مجوهراتها على أقراط ماسية بسيطة على شكل دربي، لتترك الفستان في مركز الاهتمام دون منافسة. أما إطلالتها التجميلية، فتناغمت تمامًا مع حدة التصميم: فتركت شعرها الأشقر الذهبي منسدلًا على كتفيها بموجات كثيفة مُنسَّقة، ومُلقى للخلف بشكل عفوي، مع بشرة مُشرقة، وعظام وجنتين بارزتين، وشفاه بلون نود لامع.
وتمّ التقاط الصور في موقعٍ يحتوي على سطح خشبي أملس لقارب يطلّ على مياه داكنة. وفي الصورة الأولى، تميل نادر للخلف بيدها على الدرابزين الخشبي، ما يبرز قصّة الخط الأمامي المنخفض للفستان. أما في الصورة الثانية، فتتخذ وضعية جانبية دراماتيكية تُظهر الانسيابية الكاملة لقصّة الفستان الضيقة وملامحه الجانبية.
وتُعدّ حقبة توم فورد في دار غوتشي، التي امتدّت من أواخر التسعينيات وحتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أسطوريةً بسبب أناقتها السلسة وجرأتها غير المُتحفِّظة. ويعكس اختيار نادر لإعادة إحياء هذه القطعة من عام ٢٠٠٣ مدى خلود رؤية فورد الإبداعية. فهي تنقل لحظة عرض أزياء كلاسيكية بسلاسة إلى سياق الشارع الحديث، وبثقةٍ ووقارٍ تامّين.
آخر الأخبار

التّمديد لـ"اليونيفيل"... ما الـ"Plan B"؟

75 مليون جنيه إسترليني تكلفة انتقال عمر مرموش إلى توتنهام

زوجة الأمير هاري تُصرّ على خطة «تجريبية» لعودة العائلة إلى بريطانيا


