لايف ستايل

ضجت الأوساط الفنية والسياسية بتقارير تؤكد انفصال النجمة كاتي بيري عن رئيس وزراء كندا السابق جاستن ترودو. وفي سياق متصل، جاءت هذه الأنباء بعد علاقة عاطفية قصيرة استمرت لعدة أشهر فقط. ومن هذا المنطلق، استندت التقارير إلى غياب الثنائي عن الظهور معاً في الآونة الأخيرة بعد أن كانا دائمي التواجد في المناسبات العامة. بناءً على ذلك، تساءل المتابعون عن سبب الحذف المفاجئ لمظاهر ودهما على منصات التواصل الاجتماعي في مطلع عام 2026.

لاحظ المتابعون توقف كاتي بيري عن نشر صورها الرومانسية مع ترودو عبر حسابها في "إنستغرام". ومن جهة أخرى، لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين سواء بالنفي أو التأكيد حول حقيقة الانفصال. أضف إلى ذلك، كانت النجمة قد شاركت سابقاً لقطات عفوية تظهرهما في لحظات انسجام تامة. وبالإضافة إلى ذلك، التزم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السابق الصمت حيال حياته الشخصية. نتيجة لذلك، زادت الشائعات حول انتهاء العلاقة التي بدأت بصخب إعلامي كبير.

بدأت العلاقة رسمياً بموعد غرامي في باريس للاحتفال بعيد ميلاد كاتي الـ 45. وفي سياق متصل، شكل هذا الارتباط مفاجأة كبرى نظراً للخلفيات المختلفة لكل من النجمة الأمريكية والسياسي الكندي. ومن هذا المنطلق، كانت الصور التي نشرتها بيري وهي تأكل الشوكولاتة بجانب ترودو قد تصدرت "التريند" العالمي لأسابيع. ومع ذلك، يبدو أن الرحلة العاطفية وصلت إلى نهايتها أسرع مما توقع المحبون. ختاماً، يبقى السؤال حول ما إذا كان هذا الانفصال نهائياً أم مجرد فترة هدوء بعيداً عن أضواء الصحافة



