أزمة شحّ المازوت تستفحل وتضرب كافة القطاعات... أورور فغالي: سأتواصل مع مصرف لبنان غداً
··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة
لا تزال أزمة شحّ المازوت تستفحل بسبب تأثيرها على عدد كبير من القطاعات، المديرة العامة لمنشآت النفط في وزارة الطاقة أورور فغالي قالت لـmtv :" لم أستطع متابعة موضوع شح المازوت بسبب عطلة عيد الأضحى لكنني سأتواصل مع مصرف لبنان غداً".
قال نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لموقع mtv:" وصلنا إلى شحّ نهائي في المازوت لدى عدد من المؤسسات الإستشفائية صباح اليوم والكمية الموجودة لدى الشركات الموزّعة لم تعد تكفي لأكثر من ٣ أيام".
واشار مراسل الجديد الى ان هناك خطرًا جديًا على صحة المرضى في عدد من المستشفيات والأزمة تتفاوت بين مستشفى وآخر، لافتا الى ان هناك مستشفيات "بخطر فعلي" وتحديداً المستشفيات الصغيرة التي نفذت لديها مادة المازوت.
أما عضو نقابة الأفران أسعد بو حبيب فقال لـmtv: "حوالى 70 في المئة من الأفران ما تزال تعمل لكن بدءاً من الاثنين ستتوقف الافران كافة إذا لم تؤمن مادة المازوت".
من جهته، قال رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة لـmtv:" كل مولّد تنفد منه مادة المازوت يتم إطفاؤه فوراً ونسير كل ساعة بساعتها وندعو الى توقيع الاعتمادات والوضع مأساوي".
كما شكا رئيس نقابة المجمعات البحرية السياحية وامين عام اتحاد النقابات السياحية جان بيروتي عبر "المركزية" من أن انقطاع مادة المازوت سيؤدي الى تدمير القطاع السياحي وسيؤثر كثيرا على الامال المعلقة على مجىء اللبنانيين المغتربين والسياح الى لبنان لتأمين "Fresh Money" وتأمين بعض الاوكسيجين للبنان كي يستمر في الحياة .
في حين اعتبر عضو نقابة المجمعات البحرية السياحية غسان عبدالله ان فقدان مادة المازوت وبيعه بالسوق السوداء ب١٣مليون ليرة للطن الواحد بينما سعره الرسمي لا يتعدى المليونين ونصف المليون ليرة متهما شركات استيراد المحروقات والموزعين بالتلاعب بالاسعار واختكار هذه المادة لبيعها في السوق السوداء، متسائلا "اين ال١٤مليون ليتر التي وزعتها وزارة النفط قبل عيد الاضحى ؟"، وتابع: صحيح ان هناك تهريب المادة ولكن الصحيح ايضا ان هناك احتكار للمادة من قبل الشركات والموزعين، ووجه بيروتي نداء استغاثة للمسؤولين تدارك الامر لان الموسم السياحي مهدد اليوم وليس غدا فحسب لان عدم وجود المازوت سيؤدي الى اخراج رواد المسابح والفنادق والمطاعم ولا نعرف ماذا نفعل رغم اننا صدقنا المسؤولين بأنهم سيؤمنون كل شىء لانجاح موسم السياحة في الصيف .
واكد عبدالله ان تعرفة الليلة الواحدة في فندقه لا تتعدى ال ٤٠دولارا لكن مع هذه الارتفاعات بالاسعار في المواد الغذائية والمحروقات فأننا سنتعرض لخسائر جسيمة وبالتالي الافضل ان نقفل مؤسساتنا .
وهذا ما قاله بيروتي ايضا مؤكدا ان ١٤مطعما اقفلت امس الاول رغم اننا نعيش عيد الاضحى بسبب فقدان المازوت.