اخبار لبنان
أصبح جوني بو فرحات، الشاب الذي يبلغ 26 عامًا، أصغر ملياردير عصامي في بريطانيا بعد أن بدأ نشاطًا تجاريًا افتراضيًا، دعمه انتشار كورونا، وسمح لملايين العمال بالعمل في منازلهم، بحسب موقع "ميرور".

ولد بو فرحات في أستراليا لأبوين لبنانيَين هاجرا في أعقاب الحرب عام 1975.
\nوجمع الشاب التمويل لإطلاق تطبيق مؤتمرات الفيديو "هوبين" في آذار الماضي بعد أن فرض أول إغلاق في بريطانيا واضطرت الشركات إلى إغلاق أبوابها. يدعم هذا التطبيق العمل في المنزل، مما يمكّن الموظفين من التواصل عن بُعد ومن خلال مكالمات الفيديو.
\nوفي أعقاب الوباء، قفزت قاعدة مستخدمي "هوبين" إلى أكثر من خمسة ملايين، مما منحها قيمة 4.1 مليار جنيه إسترليني مع أميركان إكسبريس وهويليت باكارد بين العملاء.
\nرفعت القيمة المرتفعة للشركة ثروة بو فرحات لتصل إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني، مما جعله يحتل المرتبة 113 في قائمة "صنداي تايمز" للأثرياء، وهي قائمة أغنى الأفراد في بريطانيا.
\nوقال الشاب وهو خريج جامعة مانشستر: "إن الفكرة جاءت قبل حوالي عامين من بدء الجائحة، على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على تأمين أي أموال لتنفيذها".
\nبدأت الفكرة من غرفة نوم صديقته في لندن، بعد تخرجه عام 2018، بعد أن تُرك طريح الفراش بسبب إصابته بمرض مناعة ذاتية. بدأ في ذلك الوقت، وكان يبلغ 21 عامًا، ترميز البرنامج الذي يسمح ببث مباشر للمؤتمرات عبر الإنترنت. ونما المشروع خلال العامين التاليين إلى فريق صغير من ثمانية مطورين.
وفي تشرين الثاني 2019، وقبل أن تبدأ جائحة كورونا مباشرة، قال بو فرحات للمستثمرين: "ستكون الشركة الأسرع نموًا في العالم".
\nبلغت مبيعات هوبين 54 مليون جنيه إسترليني في العام المنتهي في كانون الثاني 2021 ومن المتوقع أن تحقق 130 مليون جنيه إسترليني هذا العام.
\n\n\nJohnny Boufarhat developed video-conferencing app Hopin while bedridden
\n— Prof I. Enakhena DBS PhD (@IEnakhena) May 24, 2021
The app allows conferences to be live-streamed and is valued at £4.1billion
The new-found fortune has gained him 113th place in the Sunday Times Rich List pic.twitter.com/glqhjXEW0Q
\n \n
\nيعيش بو فرحات في برشلونة مع خطيبته التي تعمل معه، إذ ليس للشركة مكاتب، بينما يوجد معظم موظفيها البالغ عددهم 500 في الولايات المتحدة وبريطانيا.
\nوقال بو فرحات لصحيفة صنداي تايمز: "أنا شديد التركيز على العمل. أريد فقط أن أكون مؤثرًا بقدر ما أستطيع، وبطريقة إيجابية من أجل العالم".
\nميرور، صنداي تايمز