اخبار لبنان
اجتماع طارئ في وزارة الدفاع للمعنیین في القطاع الصحي… إليكم التفاصيل

عقدت نائب رئیس مجلس الوزراء ووزیرة الدفاع ووزیرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصریف الأعمال زينة عكر، إجتماعاً طارئاً في وزارة الدفاع الوطني للمعنیین في القطاع الصحي في لبنان في ظل الإنھیار الحاصل حیث جرى البحث في الواقع الصحي المتردي بعد أن دخلت البلاد في المحظور وفي مرحلة خطیرة جداً من الناحیة الإنسانیة.
\n\n
الإجتماع ضم ممثل وزیر الصحة الدكتور جھاد مكوك، وممثلة مصرف لبنان السیدة
\nرحاب سلامة، ومدیر عام الضمان الإجتماعي السید محمد كركي، ونقیب
\nالمستشفیات سلیمان ھارون، ونقیبة مستوردي المستلزمات الطبیة السیدة سلمى
\nعاصي یرافقھا عضو النقابة السید خالد ھدلا، ونقیبة أصحاب المختبرات الطبیة
\nالسیدة میرنا جرمانوس، ورئیس تعاونیة موظفي الدولة السید یحي خمیس، وممثلة
\nصندوق تعاضد موظفي وأساتذة الجامعة اللبنانیة السیدة منى عبود، وشارك في
\nالإجتماع ممثلین عن الجیش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن
\nالدولة.
\nالوزیرة عكر حذرت من الوضع الصحي القائم وتوجھت للحضور بكلمة قالت فیھا:
\nنقف الیوم وجھاً لوجه أمام إنھیار ھذا القطاع حیث أصبحت الرعایة الطبیة في خطر
\nوبتنا أمام إنكشاف صحي بعد أن كان لبنان مستشفى الشرق.
\n \nوقد بتنا لا نعلم على من نضع اللوم في ظل الشلل الحاصل، وتلكؤ بعض المستشفیات
\nالخاصة عن إستقبال المرضى من المواطنین ومن معظم الفئات لا سیما المشمولین
\nبالطبابة العسكریة من مرضى الجیش والأجھزة الأمنیة، وإعلانھا عبر وسائل
\nالإعلام عن عدم إجراء بعض العملیات الجراحیة، وعدم إستقبال مرضى غسیل
\nالكلى، حیث یعرضون أرواح المواطنین للخطر، في ظل النقص الحاد في الطواقم الطبیة
\nوالتمریضیة بسبب الھجرة ووباء كورونا، فیما یطالب بعض الأطباء
\nالمواطنین بدفع مبالغ طائلة لقاء إجراء العملیات الجراحیة.
\n\n
أما المختبرات فقد أعلنت عن عدم قدرتھا على إجراء الفحوصات الطبیة. وبحسب
\nما كشف وزیر الصحة حمد حسن خلال مداھماتھ المتكررة للمستودعات، ان بعض
\nمستوردي الأدویة والمستلزمات الطبیة یخبئون الدواء وحلیب الأطفال، ویعتبرون
\nان ذلك مسؤولیة الدولة ولا تقع على عاتقھم. نسألكم: أین ھو التعاون؟ وأین ھي
\nالمسؤولیة والضمیر الإنساني؟ وأنتم تقفون متفرجین على وجع الناس وتخبئون
\nالأدویة والمستلزمات الطبیة وغیرھا، تبیعونھا للمستشفیات والمواطنین بأسعار
\nخیالیة وبعشرة أضعاف وبالدولار الأمیركي.
\n\n
أین ضمیر الجمیع ولبنان یعیش أزمة إقتصادیة ومالیة لم یشھدھا من قبل، وأنتم
\nلستم مستعدون للتضحیة وتتقاذفون المسؤولیات مع بعضكم البعض ومع مصرف
\nلبنان، فیما نطالب المجتمع الدولي لمساعدتنا ونحن لا نرید مساعدة أنفسنا.
\n\n
من ھنا نطلق ھذه الصرخة بأن ما یحصل جریمة ضد الإنسانیة، و نحذر من أنه من
\nممنوع أن نرى مریضا یطلب المساعدة ویقف أمام مستشفى ولا تستقبله، یطلب
\nدواء ولا یمكنه الحصول علیه. وعلینا جمیعا إستنباط الحلول والتواضع والتضحیة
\nلحمایة وطننا ومواطنینا في ظل الظروف الصعبة التي یمر بھا لبنان وإنھیار العملة
\nوتصاعد سعر الصرف.
\n
وخلال الإجتماع جرى البحث في أوضاع المستشفیات والمختبرات والأدویة
\nوالمستلزمات الطبیة والجھات الضامنة، والمشكلات التي تعترض إستكمال العمل
\nفیھا في ظل إرتفاع سعرالصرف بالدولار مقابل اللیرة اللبنانیة ودعم مصرف لبنان
\nوتقاذف المسؤولیات بین الجمیع.
\n\n
المجتمعون طرحوا واقع الوضع الصحي في البلاد، وأبرز الأمور التي تھدد سلامة
\nالمواطنین و تعرض صحتھم للخطر، إضافة الى ضرورة إیجاد الحلول السریعة
\nوالجذریة من أجل الإستمرار.
\nأما أبرز المعوقات التي طرحت فھي:
\nعدم إدخال المرضى بشكل طارىء الى المستشفیات
\nعدم إستقبال مرضى الجیش والأج ھزة الأمنیة في المستشفیات
\nعدم إ ستقبال مرضى غسیل الكلى
\nنقص حاد في المواد و المستلزمات الطبیة والمغروسات
\nتأجیل العملیات الجراحیة الطارئة
\nوقف الفحوصات في المختبرات
\nمشكلة دعم المواد الطبیة من قبل مصرف لبنان
\nالجھات الضامنة ودفع المستحقات ومسألة التعرفات
\nالنقص الحاد في الكادر الطبي والتمریضي
\n\n
وخلص الإجتماع الى توجیه الشكر للأطباء والممرضین الذین لا یزالون یكافحون
\nفي المستشفیات ویقومون بواجباتھم الطبیة والإنسانیة، إضافة الى شكر شركات
\nالمستلزمات الطبیة والأدویة التي لا تزال ملتزمة حتى الآن بتعرفة 85% المدعومة
\nمن مصرف لبنان مقابل 15% الغیر مدعومة، كما توجه المجتمعون بنداء إنساني
\nالى الشركات الأخرى التي لا تلتزم للوقوف الى جانب الوطن والمواطنین من أجل
\nإنقاذ لبنان من محنته.
\n\n
ودعا المجتمعون الى ضرورة متابعة وتنفیذ جملة التوصیات التي جرى الإتفاق
\nعلیھا وھي:
\n.إدخال جمیع المرضى الى المستشفیات وعدم تركھم أمام أبوابھا من دون
\nإستشفاء.
\nعقد إجتماعات متتالیة وعلى مدى ثلاثة أیام بدءا ً من نھار الإثنین المقبل في
\nمبنى الضمان الإجتماعي لكل الجھات الضامنة الحكومیة والأجھزة
\nالعسكریة والأمنیة للخروج بحلول جذریة وأبرزھا:
\nدراسة اقتراح تعدیل التعرفات الإستشفائیة والطبیة للأطباء والمستشفیات
\nدراسة اقتراح تعدیل لوائح المستلزمات الطبیة لا سیما المغروسات
\nدراسة التعدیل الذي س یشمل التعرفات الجدیدة وكیفیة تأمین التمویل اللازم
\nلتغطیة الزیادات التي ستتم الموافقة علیھا.
\nرفع نتائج الإجتماعات الى نائب رئیس مجلس الوزراء ووزیرة الدفاع
\nووزیرة الخارجیة والمغتربین بالوكالة في حكومة تصریف الأعمال زینة
\nعكر للقیام بالجھود اللازمة مع المعنیین.





