اعتصام لعائلات ضحايا وشهداء انفجار المرفأ امام عين التينة... وتدافع مع القوى الامنية
··قراءة 1 دقيقة
مشاركة
نفذت عائلات ضحايا وشهداء انفجار المرفأ اعتصاما امام عين التينة، تزامنا مع اجتماع مكتب هيئة مجلس النواب ولجنة الادارة والعدل.
واعتبر الاهالي أنه يجب إسقاط الحصانات عن المسؤولين الذين ادّعى عليهم المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، وأكدوا أنه من المعيب أن نكون ما زالنا هنا بعد 11 شهر.
وحذّروا من التصعيد بعد القرار الذي سيصدر عن الاجتماع.
وأفادت مصادر هيئة مكتب مجلس النواب للـ ال بي سي أنه لن يكون هناك قرار برفع الحصانة اليوم لكن اللجنة المجتعة ستعد تقريرا ليُرفع إلى الهيئة العامة لمجلس النواب.
ورفعوا صور النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر، وأقدموا على قطع الطريق في محيط المنطقة.
كما رفعوا صور أبنائهم الشهداء، وطالبوا برفع الحصانات تلقائيا وعدم تمييع وتسييس الملف حتى لا يضيع حق الشهداء.
وسجل تدافع بين القوى الامنية والاهالي الذين حاولوا الدخول الى حرم مقر الرئاسة الثانية.
من جهته، أوفد رئيس مجلس النواب نبيه بري مستشاره علي حمدان الى اهالي الضحايا المعتصمين في محيط قصر عين التينة ناقلا اليهم التزام رئيس المجلس بالقانون ووقوفه إلى جانب الاهالي.
وقال أهالي شهداء المرفأ: "أي نائب لا يصوّت لإسقاط الحصانات سنعتبره عدوّاً لنا ومشاركاً في الجريمة".