اخبار لبنان
علمت "الجمهورية"، انّ الحديث عن مداورة في الحقائب الوزارية السيادية باستثناء وزارة المال، تبدّل اكثر من مرة، وطاول في بعض المراحل الحقائب الخدماتية مع إحتفاظ الاطراف بالسيادية منها. هذا عدا عن عقدة حقيبة وزارة الطاقة التي أصرّ "التيار الوطني الحر" على التمسّك بها، بما لم يعد مقبولاً في مرحلتي قبل وبعد صدور العقوبات الاميركية التي طاولت باسيل والتي كانت كل المعطيات في شأنها ملكاً لعون والحريري قبل الاعلان عنها.
تحدثت مصادر مطلعة عن لقاء محتمل غداً الخميس بين عون والحريري، قد يكون لتقويم زيارة الموفد الفرنسي الذي سيحمل معه "رسائل دقيقة ومحدّدة" تتناول مصير المبادرة الفرنسية، ودعوة الى الالتزام بما قالت بها، قبل انّ تتبخرالوعود بالمراحل اللاحقة منها، والتي ستأتي نتيجة لتشكيل الحكومة التي ستُكلّف بمهمة البتّ بها وتشريعها وتنفيذها.
وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية"، انّ الموفد الفرنسي سيلتقي كلاً من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب والرئيس المكلّف تشكيل الحكومة العتيدة ومجموعة من القيادات السياسية والحزبية التي على صلة بالإتصالات الجارية لتشكيل الحكومة، ومن بينها كل من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورؤساء احزاب اخرى، كان للرئيس الفرنسي لقاءات معهم خلال زيارتيه الاخيرتين للبنان.