اخبار لبنان
وجّه رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل تحية لأهالي طرابلس، وقال:" احيّي أهل مدينة طرابلس التي اعرفها جيداً وهم الضحية الاولى لانها أُهمِلت لفترة طويلة وتدفع ثمن الازمة الاقتصادية والبطالة والفقر".
واعتبر الجميّل في حديث لـ" صوت الناس" عبر الـ" ال بي سي" أنّ ما تُواجهه طرابلس مؤخرًا لا يُعدّ مؤامرة. وقال:" لا أحب نظرية المؤامرة فالشعب جاع وأستغرب تحمّل اللبنانيين حتى اليوم، لا مؤامرة في طرابلس انما هناك شعب جاع يشعر بأن لا احد يُحرّك ساكناً لإنقاذه"، لافتًا إلى أنّ بعض المجموعات "تركب الموجة" لتوجيه رسائل يميناً وشمالاً وهذا احتمال، انما الاساس ان هناك شعباً جائعاً
ورأى أنّ هناك كارثة واقعة على الشعب بمعزل عن الطائفة لذلك ينتفض، ومنطق الزعماء في لبنان هو ما قتلنا اذ يعتبرون انفسهم فوق المحاسبة.
وعن حزب الكتائب، قال:" لست زعيماً إنما رئيس حزب ولدينا انتخابات بعد سنتين والكتائبيون هم من يقرّرون، وعملي هو ما يحتّم عودتي ام لا".
وأضاف:" نتواصل مع كل الشخصيات التغييرية الشبابية خارج المنظومة المسؤولة عن الكارثة والمطلوب ان يفرز البلد بديلاً جدياً ذا نهج مختلف في التعاطي مع رؤية واضحة ونحن جزء منهم ونعمل مع من يشبهنا للقيام بالحركة البديلة وتقديمها للناس".
وتابع قائلًا:"تقدمنا انا وبولا يعقوبيان بقانون رفع السرية المصرفية قبل الاستقالة من مجلس النواب فذهبوا وشوّهوه وفرّغوه من مضمونه واقرّوه في المجلس النيابي".
وعن التدقيق الجنائي، قال:" حاكم مصرف لبنان رياض سلامة جزء من المنظومة الفاسدة وسياسة مصرف لبنان المبنية على الاقتصاد الريعي خاطئة وضربت كل القطاعات الانتاجية، وه مسؤول كما كلّ السياسيين الذي دعموه عن عرقلة التدقيق"، مؤكّدًا أنّ رئيس الجمهورية هو جزء من منظومة قائمة تحت مظلة حزب الله والجزء الآخر هو مجلس النواب والحكومة وهذه الاجزاء عزلت لبنان عن محيطه واقرت موازنات وهمية واوصلت لبنان الى الخراب.
وعن رئيس مجلس النواب نبيه بري، فأشار الجميّل إلى أنّ الرئيس بري يتحكم بجدول أعمال المجلس النيابي والقوانين التي لا تعجبه تموت في اللجان، لافتًا إلى أنّ حزب الله سيطر على المجلس النيابي والحكومة والرئاسة وأتى بالرئيس الذي يريد والقانون الانتخابي الذي يريده بعد ان كان الجميع يرفض النسبية.
أمّا عن انفجار مرفأ بيروت، قال الجميّل:" إذا لم يتحرر القضاء من الضغوط السياسية والمحسوبيات فلن نصل إلى نتيجة في تحقيقات انفجار المرفأ".



