Daily Beirut

اخبار لبنان

الحريري يكشف بعض "الحقائق" ورئاسة الجمهورية تردّ ... ماذا في التفاصيل؟

··قراءة 1 دقيقة
مشاركة


بعد الكلمة التي ألقاها الرئيس المكلف سعد الحريري في مناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ردّ مكتب رئاسة الجمهورية معتبرا أن مغالطات كثيرة واقوال غير صحيحة وردت في كلمة الحريري.



مصادر عليمة بمشاورات التأليف قد ذكرت للـ" ال بي سي" أنّ الدستور ينص على أن ​الحكومة​ تتشكل بالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ​والإتفاق يفترض التعاون، وإذا كان رئيس الجمهورية أعطى للحريري عشرات الأسماء تتوافق مع أسماء ما سُمي بحكومة المهمّة من أصحاب الاختصاص غير الحزبيين لتولي مهمّة الإنقاذ ولم تُسقط على هذه الأسماء لا حقائب أو طوائف، وبالتالي هذا نوع من أنواع التعاون الذي كانوا يُطالبون به، بالإشارة إلى الرئيس الحريري"، مشيرة إلى أنّ الاتفاق يسبقه تعاون كما يُريدون لكنّ الرئيس لم يُقدّم تشكيلة لكيّ يُخالف الدستور إنمّا هو شريك أساس في تشكيل الحكومة.



واعتبرت المصادر أن "الرئيس المكلّف يتوسل المبادرة الفرنسية للإنقضاض على الدستور، وسألت المصادر: كيف لا يمكن الحديث عن أسماء في وقت قامت وساطات المراجع الروحية وغير الروحية بإعطاء أسماء؟ كما سألت إذا كان الرئيس الحريري يُعيب على الرئيس عون التعاون، إذًا فليأتي بحكومة إلى بعبدا ولتسقط عليها الحقيبة والطائفية، أليس بهذه الطريقة تمّ تأليف الحكومات بعد الطائف؟".



المصادر اعتبرت أنّ هناك خفة في تعاطي الحريري مع الأزمة ومعالمها وسألت كيف له أن يُحدّد لرئيس العدد والرئيس هو شريك في التأليف.



أمّا فيما خصّ مشاركة حزب الطاشناق، فأشارت المصادر إلى أنّه حليف للتكتل وهو يختار من يمثله في الحكومة"، واستغربت أن "وضع الحريري للورقة الإصلاحية التي تكونت من 20 بندا في جيبه بدلا من تبنيها والسير بالإصلاح".



وسألت المصادر:" كيف للرئيس المكلّف أن يتوافق مع الحزب التقدّمي الاشتراكي ومع ثنائي أمل حزب الله والمردة ويُريد أن يُغيّب القوى المسيحية المشاركة في الحكومة؟".




أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة