اخبار لبنان
قالت النائب رولا الطبش في سلسلة تغريدات: "في حرب المصالح الدائرة بين "أولياء الامور" القابضين على قطاع الدواء، من حكوميين وقطاع خاص، يدفع المواطن الثمن، ثمن طمع الآخرين بأرباح خيالية، ولو كان على حساب صحة اللبناني وحياته."
واضافت: "وقد تجرأ البعض على اتهام المواطن بافتعال الازمة عبر شراء الادوية وتخزينها في منزله".
وتساءلت الطبش: أحقاً تتهمون المريض بأنه حاول شفاء أمراضه والاطمئنان على حياته؟أأصبح الحفاظ على الحياةجريمة؟، مشيرةً الى ان "الجريمة الأشبه بالإبادة الجماعية،هي الصفوف الطويلة المُذلّة أمام الصيدليات،والجولات المكوكية للمواطن بحثاً عن دواء،قد يجده،ومعظم الأحيان،لا يعثر عليه،هذه هي الجريمة الحقيقية يا سادة".
واوضحت أن "المسؤولية جماعية عن هذا الذل من وزارة متقاعصة الى تاجر جشع،الى وكلاء غير أمناء،الى أجهزة تعجز عن ضبط الحدود واللائحة تطول،إلا أنها بالتأكيد لا تشمل المواطن.
وناشدت الطبش المسؤولين غير المسؤولين للتدارك قبل الانفجار الصحي الكبير،فعندها ستكون المحاسبة الحقيقية بانتظاركم".
وختمت قائلةً: "وبالانتظار صوتنا سيبقى مرفوعاً صوت المواطن المتألم، والمتابعة ستكون "عالدعسة" لما تقومون به أو تتقاعسون عنه، إحقاقاً لحق المواطن في رعاية دوائية سليمة.