اخبار لبنان
انتقد الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، "اقتحام زمرة مسلحة تابعة للنائب أسعد حردان وبقرار منه، منتصف ليل أمس، مكتب منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي بالخلع والكسر في قلب سوق مدينة البترون الآمنة، في سلوك يشبه عمل العصابات الخارجة عن القانون والأخلاق".
وأكد ل"الأهالي في البترون أن الحزب السوري القومي الاجتماعي حريص على استقرار المنطقة وأمن شعبها"، لافتا إلى أن "هذا الفعل لا يمثل أخلاق القوميين الاجتماعيين".
وأشار إلى أن "مكتب منفذية البترون، لم يكن في داخله أي رفيق عند اقتحامه في ساعات الليل المتأخرة"، وقال: "كان حريا بحردان أن يحترم، على الأقل، المؤسسة التشريعية التي ينتمي إليها وهي البرلمان اللبناني، وأن يكون حريصا على تطبيق القانون بل ومراقبا للمخالفين له".
ورأى أن "هذه الممارسات تعرض سلامة الحزب والقوميين الاجتماعيين للخطر"، داعيا "القوميين الاجتماعيين إلى التهدئة والاستمرار في عملهم الدؤوب البعيد عن الاستعراضات من أجل نهضة حزبهم وبلادهم".
وأكد أن "حردان لن ينجح في إرهاب القوميين بمعاركه الدونكيشوتية أو جرهم نحو أي رد فعل"، لافتا إلى أن "القوميين سيحبطون كل محاولاته لإغراق الحزب في مستنقع الانقسام الذي تمرس به حردان، لأن زمان الفئوية والفئويين ولى".
وفي بيان آخر، أشار الحزب السوري القومي الاجتماعي الى أن "وسائل اعلامية مختلفة ومواقع الكترونية تناقلت خبرا يتحدث عن اقتحام مزعوم لمكتب منفذية البترون"، ولفت الى أن "منتحلي صفة قيادة الحزب عن طريق التزوير والارتكابات، باتوا منغمسين في نشر الأضاليل والاشاعات ونسج السيناريوات التي لا وجود لها إلا في مخيلتهم".
وأوضح أن "مكتب منفذية البترون مملوك بصورة قانونية للحزب الذي يحوز سند الملكية وفقا للاصول، ولا لزوم لعمليات اقتحام ليدخل صاحب الملك الى ملكه. والمكتب كان خاليا من الأفراد، وبالتالي فإن ادعاء الاقتحام هو افتئات على الواقع وهذا باعتراف بيان منتحلي الصفة".
وأشار إلى أن "الانتخابات الحزبية التي يزعم بيان منتحلي الصفة بأنها انتجت ادارة جديدة للحزب، هو استمرار للممارسات اللاخلاقية واللانظامية واللاقانونية، خاصة في ظل صدور قرار المحكمة الحزبية المركزية بإبطال نتائج الانتخابات وتكليف السلطة التنفيذية برئاسة رئيس الحزب وائل الحسنية اعادة اجرائها، عدا عن الأحكام والقرارات القضائية بما فيها قرار محكمة التمييز بهذا الخصوص".
ولفت الحزب الى أن "بيان منتحلي الصفة تعمد الهجوم على الحزب من خلال شخصنة الخلاف"، مشددا على أن "الرواية المتداولة عن قيام عناصر تابعة للنائب حردان باقتحام مكتب منفذية البترون، مفبركة وتخالف الواقع، وأن المتواجدين في المكتب هم القوميون الاجتماعيون العاملون ضمن المؤسسة الحزبية"، مؤكدا حرصه على "معالجة الأمور وفق الأطر المؤسساتية والقانونية، على قاعدة أن للقوميين الاجتماعيين المنتظمين في مؤسسات الحزب الحق الكامل والمطلق في مكاتب الحزب والتواجد فيها".
وإذ أسف لكون "بعض وسائل الإعلام وعدد من المواقع، سارعت الى تناقل أخبار بيانات من دون التحقق من صحتها، وهذا يساهم في التعمية على الحقيقة ويصب في مصلحة مروجي الاشاعات والأخبار المجافية للواقع"، أهاب بها "توخي الدقة والموضوعية، في نشرها للأخبار التي تتعلق بالحزب وعدم الوقوع في فخ الاستهداف الممنهج لقيادات حزبية بعينها، وأن الحزب يحتفظ بحقه في ملاحقة مروجي الاشاعات ومنتحلي الصفة".



