اخبار لبنان

استقبل وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة في حكومة تصريف الاعمال البروفسيور رمزي المشرفية في الوزارة، نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي، وممثل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أياكي إيتو، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيلين ميرود، وعرض معهم التحضيرات للجنة التسييرية الخاصة بخطة لبنان للاستجابة السورية، التي ستعقد في 11 الحالي في وزارة الشؤون.
\nوأشار المشرفية خلال الاجتماع، إلى أن "التنسيق بين كافة الشركاء في خطة لبنان للاستجابة للأزمة السورية هو المدخل الاساس لتفادي اي تكرار او تداخل بين المشاريع والانشطة التي تندرج تحت هذه الخطة"، آملا أن "تستمر الدول المانحة في دعمها للنازحين والمجتمع اللبناني المضيف، والاخذ بالاعتبار التغييرات الدراماتيكية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، الامر الذي جعل النازحين واللبنانيين في مركب واحد لجهة المعاناة في تأمين قوت يومهم والصمود في وجه الازمات المتعددة الاوجه".
\nوإذ ثمن "التقدم الذي حققته خطة الاستجابة للازمة بفضل دعم المانحين ومنظمة الأمم المتحدة"، دعا الى "ضرورة تعديل الاولويات، بما يتناسب مع الحاجات المتصاعدة".
\nوذكر بأن "وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع المنظمات العاملة تحت مظلة الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، قد أعدت مسودة الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية وهي تتنظر إقرارها في مجلس الوزراء".
\nمن جهتها، شددت رشدي على "ضرورة ان يكون هناك حماية اجتماعية لجميع المقيمين على الاراضي اللبنانية، في ظل ارتفاع مستويات الفقر والهشاشة بشكل غير مسبوق".