اخبار لبنان

انطلقت الجولة الثالثة من الانتخابات بعد فتح صناديق الاقتراع في محافظات بيروت، البقاع وبعلبك-الهرمل صباح اليوم الاحد. و بلغت نسب جديدة للاقتراع: بيروت:18.40% بعلبك الهرمل: 42.63% البقاع: 39.20%
عدد الشكاوى: 305، شكاوى أمنية: 3، شكاوى إدارية: 260
وتفقد رئيس الحكومة نواف سلام يرافقه وزيريّ الدفاع والداخلية غرفة العمليات المركزية لمراقبة العملية الانتخابية في وزارة الداخلية.
وقال سلام من الداخلية:" تأكّدت من جهوزية غرفة العمليات في وزارة الداخلية ويهمّنا سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها وعدم تدخّل الحكومة فيها، الأسبوع الماضي شهد مجموعة من الأخطاء منها إطلاق النار والرشاوى وأخطاء إدارية، وقد تعلّمنا منها وستكون الانتخابات اليوم جيدة في بيروت والبقاع".
كما جال سلام على مراكز الاقتراع في مدرسة الفرير الجميزة وتفقد سير العملية الانتخابية. وقال رداً على سؤال حول نسبة الاقتراع المنخفضة: "هذا واقع ولكن لا نزال في فترة قبل الظهر، نأمل أن ترتفع نسبة الاقبال فهذه الفرصة الوحيدة لاهالي بيروت كي يعبروا عن خياراتهم الإنمائية. واناشدهم مرة ثانية الإقبال على التصويت بكثافة، فبيروت بحاجة الى انماء كبير في كل ما يتعلق بأمورها الحياتية، من زحمة السير الى الحفر الى النفايات وغيرها من الأمور التي تدخل في نطاق العمل البلدي.
وعن المحافظة على التنوع في بيروت اشار الرئيس سلام إلى أن تاريخ المدينة يشير الى محافظتها على التنوع وما يهمه هو ان يتمثل الجميع في المجلس البلدي كما يجب، معتبرا أن بيروت كانت تاريخيا حاضنة للجميع وستبقى كذلك، وأنا على ثقة بأن الجميع سيتمثل في المجلس البلدي.
ولدى سؤاله عن سبب عدم بحث القوانين التي تتعلق بتسيير الانتخابات في بيروت قبل الانتخاب؟
اجاب: لأنها أتت متأخرة، ويجب بعد انتهاء العملية الانتخابية اعادة النظر بكل آليات الانتخابات البلدية عموما ولا سيما في بيروت.
وعن الفيديوهات الافتزازية التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تدعو الى عدم السير بالمناصفة اجاب الرئيس سلام: هذه فيديوهات استفزازية وهدفها مغرض.
سئل: هل التحدي تأمين المناصفة او انماء حقيقي وفاعل لبيروت؟
اجاب: لماذا يجب ان يتناقض هذان الهدفان؟ لا تناقض بينهما ابدا.
وعن الاستهزاء الذي حصل حول اضاءته شارع في الروشة والرد عليهم قال:" بامكانهم الاستهزاء ومن حقهم ذلك طالما لم نقم باضاءة بيروت كلها، وانا ساهمت بعملية الاضاءة تشجيعا للمزيد من المناطق، وآمل ان ارى مناطق تضاء اكثر في الاسابيع القليلة المقبلة.
الحجار
أما وزير الداخلية أحمد الحجار، قال من جهته: "العملية الانتخابية انطلقت في كل الأقلام ولا إشكالات أمنية حتى الساعة وجرى تأمين كل النواقص لأقلام الاقتراع كافة باستثناء قلم واحد ويجري تأمين صندوق بعدما تبيّن أن الصندوق الموجود مكسور".
وخلال جولته على مراكز الإقتراع قال الحجار من مدرسة عمر فروخ: "معتادون أن يكون الإقبال غير كثيف صباحًا ونتمنى أن ترتفع النسبة خلال فترة النهار لان المدينة تستحق أن يكون لها مجلس بلدي جيد مشيرًا الى أنّ هناك عدد من الشكاوى ولكن العملية الانتخابية انطلقت بشكل جيد."
وأمّل الحجار ألّا تأخذ عملية الفرز وقتًا طويلًا بما يُسهم في تسريع إصدار النتائج.
ثم انتقل الحجار الى الجميّزة، حيث أكد أن الداخلية لا تتدخل في العملية الانتخابية والقانون يعطي للوزارة صلاحية اجراء العملية وتأمين كل متطلباتها اما بشأن النتائح فهذا يعود لاهالي بيروت لاختيار من يمثلهم والمطلوب المشاركة الكثيفة، مضيفًا:" لا يحقّ لأحد التشكيك في العملية الانتخابية، وفي حال وجود أي خلل فيمكن مراجعة مجلس شورى الدولة".
وتابع: "نتمنى من أهلنا في بيروت وبعلبك وزحلة وفي كل المدن اختيار من يمثل مدنهم ومن يخدمها بالشكل الأفضل وأتمنى كمواطن لبناني أن تفرز انتخابات بيروت ما يمثل تنوع بيروت وأتمنى كوزير للداخلية أن تجري العملية الانتخابية بكل سلاسة".
كما تفقد الحجار سراي زحلة، حيث أشار و الى أن السبت القادم ستجري الانتخابات البلدية في الجنوب والاتصالات أجريت بشكل مكثف مع المراجع المعنية وخاصة اللجنة المشرفة على اتفاق وقف اطلاق النار من قبل رئيسيّ الجمهورية والحكومة ووزارة الداخلية.
وتابع: "العملية الانتخابية اليوم تجري بشكل ممتاز والاشكالات الامنية التي حصلت في بعض المناطق بسيطة جدًا والقوى الأمنية سيطرت عليها ونأمل أن تستمر العملية بهذا الشكل."
وأضاف:" التعيينات باشرت بها الحكومة حتى قبل الانتخابات وبعد انتخابات الشمال اتخذ القرار بشأن المحافظ وهذا المسار مستمر.
وأشار الى أنّ الخريطة الانتخابية لمراكز الاقتراع في الجنوب ليست نهائية بعد والنقطة الأولى هي سلامة العملية الانتخابية والنقطة الثانية سلامة الناس والموظفين والقضاة والانتصار للبنان هو اجراء الانتخابات بسلامة واصدار النتائج خاصة في الجنوب.



