Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

اخبار لبنان

بإشراف قيادي بفيلق القدس.. تموضعات صاروخية وتحركات ميدانية جديدة لحزب الله

··قراءة 2 دقيقتان
بإشراف قيادي بفيلق القدس.. تموضعات صاروخية وتحركات ميدانية جديدة لحزب الله
مشاركة

كشفت مصادر عسكرية لبنانية مطلعة، عن تحركات ميدانية وصفتها بـ"المنظمة" يشرف عليها قيادي من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في جنوب لبنان، تشمل إعادة انتشار لعناصر "حزب الله" وتغيير مواقع عسكرية وتجهيز تموضعات صاروخية جديدة، في ظل الاستعداد لسيناريوهات مرتبطة بتطور المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واحتمال اتساعها إقليميا.

وقالت المصادر لـ"إرم نيوز"، إن تلة علي الطاهر تحولت إلى نقطة عمليات رئيسية تُدار منها عمليات إعادة تنظيم انتشار عناصر الحزب، ونقل آليات عسكرية إلى مواقع جديدة، إلى جانب إعداد مواقع صاروخية يجري تجهيزها ونشرها تدريجيا، بما يتيح للجبهة الجنوبية الجاهزية لأي تطورات عسكرية قد تستدعي فتح جبهة شمال إسرائيل دعما لإيران.

وبحسب المصادر لـ"إرم نيوز"، فإن عمليات إعادة التموضع تشمل كذلك نقل أسلحة إلى مواقع متقدمة، وإعادة توزيع منصات إطلاق وصواريخ كانت قد جرى تحييدها أو تفكيكها سابقا، تمهيدا لإعادة نشرها بصورة تدريجية وفقا للمستجدات الميدانية.

وتزامنت هذه التحركات، وفق المصادر، مع تكثيف إسرائيل خلال الساعات الأخيرة غاراتها على منطقة تلة علي الطاهر، التي تعد من أكثر المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان.

وأكد مصدر عسكري لبناني مطلع لـ"إرم نيوز"، أن ضباطا من فيلق القدس يشرفون بصورة مباشرة من داخل المنطقة على عمليات نقل الأسلحة وتحديد مواقع صاروخية جديدة يجري إعدادها بشكل تدريجي وسري باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، موضحا أن الهدف من هذه التحركات هو رفع جاهزية الجبهة الجنوبية لأي قرار إيراني بفتح جبهات إسناد إذا تطورت المواجهة مع الولايات المتحدة أو انضمت إسرائيل إلى العمليات العسكرية المرتقبة ضد إيران.

وأضاف أن المعلومات التي رصدتها دوائر عسكرية وجهات استطلاع لبنانية تشير إلى وجود أعمال تجهيز مدفعي وإعادة انتشار لمنصات صاروخية بصورة تدريجية، بما يتلاءم مع طبيعة التطورات العسكرية المقبلة.

وتأتي هذه المعطيات في وقت تتزايد فيه التقديرات بشأن طبيعة الدور الذي قد يلعبه "حزب الله" في أي مواجهة مقبلة، وسط تقارير ترجح أن يقتصر إسناده لإيران على إجراءات عسكرية محدودة، دون الانخراط في حرب واسعة، في ظل الخسائر الكبيرة التي تكبدها التنظيم خلال المواجهات الأخيرة، إضافة إلى الضغوط الداخلية والانقسامات داخل بيئته الحاضنة، فضلا عن التباينات مع حركة "أمل" وما يثار بشأن مستقبل تماسك "الثنائي الشيعي".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة