اخبار لبنان
بدء جلسة الاستئناف أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان للنظر في تبرئة متهمَين سابقاً في اغتيال الحريري
بدأت جلسة الاستئناف الإثنين أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بعد الطعن في الحكم الصادر بتبرئة اثنين من المتهمين سابقا في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

وأعلن المدعي العام أمام المحكمة أن القضاة ارتكبوا أخطاء "جوهرية" إذ لم يأخذوا بالأدلة الظرفية عند تبرئتهم المتّهمَين حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي العضوين في حزب الله.
\nوقتل رفيق الحريري في 14 شباط 2005 في تفجير استهدف موكبه في وسط بيروت وأسفر عن مقتل 21 شخصا آخر وإصابة 226 بجروح.
\nوبعد 15 عاماً من تحقيقات كلفت أكثر من 800 مليون يورو، دانت المحكمة غيابيا في 18 آب 2020 العضو في حزب الله سليم عياش بـ"القتل العمد"، فيما برأت ثلاثة متهمين آخرين هم حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي وأسد صبرا لعدم توافر أدلة كافية، وفق ما أعلن القضاة.
\nواستأنف الاتهام قرار تبرئة مرعي وعنيسي.
\nوأعلن المدعي العام للمحكمة نورمان فاريل الإثنين خلال مرافعته أنه "لا بدّ للاتهام من الاستئناف بسبب الأخطاء التي ذكرناها والتي هي جوهرية في قرار الإدانة أو التبرئة".
وتابع "وأخيرا، علينا ألا ننسى أن هذه المحكمة أدانت سليم عياش الفار. وهو فار وينبغي إحالته إلى القضاء".
\nوبدأت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان العمل في الاول من آذار 2009 ومقرها لايدسندام قرب لاهاي، وانشئت بناء على طلب لبنان وبموجب قرار صادر عن مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع الملزم في ايار 2007.
\nوفي كانون الثاني 2021 تقدّم فريق الدفاع عن عياش بطلب استئناف الحكم الصادر في حقّه، لكن المحكمة ردّت الطلب.
\nوأعلنت المحكمة أن عياش المتواري عن الأنظار والذي أصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، لا يمكنه استئناف الحكم ضده ما لم يسلّم نفسه.
\nولا يزال سليم عياش طليقا، إذ يرفض حزب الله تسليم أيّ من عناصره إلى محكمة يعتبرها "مسيّسة" ويرفض الاعتراف بها.
\nوأعلنت المحكمة الخاصة بلبنان في مطلع حزيران/يونيو أنها تواجه "أزمة مالية غير مسبوقة" ستمنعها من مواصلة عملها، في وقت يواجه لبنان أزمة اقتصادية ومالية صنفها البنك الدولي من بين أشدّ عشر أزمات، وربما من بين الثلاث الأسوأ في العالم، منذ منتصف القرن التاسع العشر.





