اخبار لبنان
بعد اتهام الجيش اللبناني بـ "التقصير" .. وزير دفاع الإسرائيلي يهدّد لبنان

هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنّ "الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ عملية عسكرية باتجاه مناطق إضافية بمحيط النبطية والليطاني جنوبي لبنان".
وشدّد كاتس على أنّه "لن ننسحب من المنطقة الأمنية طالما لم ينزع سلاح حزب الله من كل لبنان".
وأعلن أنّه "أقمنا منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية على مساحة 700 كيلومتر مربع"، مضيفاً أنّه "دمرنا أكثر من 60 قرية جنوبي لبنان كانت تحوي 23 ألف منزل".
وقد اتهمت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الجيش اللبناني بـ "التقصير" في كبح أنشطة ميليشيا حزب الله جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن تحقيقاته كشفت استمرار نشاط عناصر حزب الله بمنشأة أعلن الجيش اللبناني معالجتها.
وأضاف الجيش في بيان أن هناك "فجوة كبيرة" بين تصريحات الجيش اللبناني والواقع الميداني.
ونشر الجيش الإسرائيلي مشاهد كشف من خلالها "استمرار نشاط عناصر حزب الله داخل منشأة عسكرية في جنوب لبنان، ومحاولتهم نقل وسائل قتالية منها، بعد أشهر من إعلان الجيش اللبناني الكشف على المنشأة".
وأفاد بيان الجيش الإسرائيلي بأن التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية "زئير الأسد"، أوكلت إلى الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان.
غير أن الجيش الإسرائيلي، ادعى أن الجيش اللبناني فشل في تنفيذ هذه المهمة على النحو المطلوب، مما أتاح للحزب مواصلة ترسيخ وجوده العسكري وتعزيز تسليحه وإنشاء بنى تحتية عسكرية في المنطقة.
وأضاف البيان أن الفجوة بين التصريحات والواقع الميداني استمرت حتى خلال عملية "درع الوطن" التي نفذها الجيش اللبناني عام 2025، إذ لم تُفضِ العملية إلى تفكيك قدرات الحزب العسكرية أو منع استمرار أنشطته وتعاظم قوته.
وبحسب الادعاءات الإسرائيلية، طُلب من الجيش اللبناني، عبر الآلية الأمريكية في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، التعامل مع منشأة في كفرا كان حزب الله يستخدمها لتخزين وسائل قتالية.
وأعلن الجيش اللبناني لاحقاً أنه اتخذ الإجراءات اللازمة، غير أن الجيش الإسرائيلي زعم أن عناصر الحزب واصلوا نشاطهم داخل المنشأة بعد أشهر، وعمدوا إلى نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها للاحتفاظ بها.
وأشار البيان إلى أن المشاهد المنشورة تُظهر عناصر من حزب الله يحمّلون وسائل قتالية كانت مخزّنة داخل المنشأة على متن شاحنة، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي أغار على الشاحنة ودمّرها بما في ذلك الوسائل التي أُخرجت منها.
كما ادعى البيان وجود تنسيق بين جهات من داخل الجيش اللبناني وحزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، ساهم في إحباط أو تأخير هذه الأنشطة وأتاح للحزب الاستعداد المسبق.
وحمّل الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق للمهام الموكلة إليه، مؤكداً أنه يتوقع إجراءات أكثر حزماً، ولن يسمح بأي خرق يُشكّل تهديداً لأمن إسرائيل. وختم البيان باتهام حزب الله بجرّ لبنان إلى الحرب خدمة لإيران خلال عملية "زئير الأسد"، وإطلاق آلاف القذائف الصاروخية، بما في ذلك من مناطق جنوب نهر الليطاني.
آخر الأخبار

اللتيار الوطني الحرّ: تقدّمنا بإخبارات الى القضاء حول ممارسات يشوبها الفساد في وزارة الطاقة

ناقشت هذا الأمر مع ترامب.. هل يهاجم نتنياهو إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية؟

وفاة كايل كينيدي حفيد روبرت كينيدي عن 42 عاماً


