اخبار لبنان

علقت بلدية الغبيري على إشكال الاوزاعي وأكدت في بيان، أنه "بفضل حكمة العقلاء في حركة امل وبلدية الغبيري تداركنا يوم أمس 19 نيسان 2024 الانجرار وراء فتنة كان يراد منها إعادة عقارب الساعة سنوات الى الوراء، وانتصار المنتفعين من الفوضى وعدم تطبيق النظام العام وخدمة الناس وتسهيل متطلباتهم اليومية".
وقالت: "منذ بداية شهر شباط ٢٠٢٤، بدأت بلدية الغبيري مشروع تجميل وترتيب وسطية طريق عام الاوزاعي ضمن نطاقها البلدي. المرحلة الأولى تمتد من اخشاب ياسين الى نهاية النطاق البلدي عند مفرق الميكانيك، وكان من المقرر ان تشمل الاعمال:
ولفتت البلدية الى انه "لم يكن هناك أي صورة لدولة الرئيس نبيه بري او لشهداء الحركة على القاعدة الحديدية بحسب افادة كافة العاملين في البلدية، وأيضا شهادة مسؤولين في حركة امل أكدوا ذلك ولم يُثبت لهم ولنا عكس ذلك"، مشيرة الى ان "طبيعة الأعمال كانت بمعرفة مسؤول مكتب البلديات، وأرشيف الصور في بلدية الغبيري طوال تنفيذ الاعمال خلال الشهرين الماضيين لم يُثبت عكس ذلك، ولم يؤكد أي من أبناء المنطقة رؤية عمال البلدية يقومون بنزع أي صور خلال عملهم يوم أمس".
واعتبرت ان "المتهمين بهذه الفتنة هم المتضررون المنتفعون من الفوضى الموجودة على طريق عام الاوزاعي، من أسفل جسر السلطان ابراهيم وعلى طول الطريق وصولا الى مدخل نفق الاوزاعي والمعتدون على الطريق والاملاك العامة، اصحاب بسطات الخضار وبسطات السمك المنتشرة، بروائحها ومخلفاتها واوساخها على جانبي الطرق، أصحاب الإكسبرسات المنتشرة وغير المرخصة، المعتدون على الأرصفة امام المحال والمؤسسات ضد رغبة أصحاب المحال. وكل هذه المخالفات وغيرها تقام لصالح بعض "ديوك الاحياء" وبعض "المتظللين" بالاحزاب والمنتفعين هم وازلامهم الذين يقومون بحكم الامر الواقع بتأمين الغطاء للأجانب وخاصة للسوريين من خلال تأجيرهم عربات وبسطات مقابل آلاف الدولارات شهريا".
وأعلنت انه "تم إبلاغ عمال قسم الاشغال وقف كافة الاعمال على طول طريق عام الاوزاعي والاحياء المحيطة حفاظا على سلامتهم الشخصية، وعدم التعرض للآليات، ابلاغ عناصر الشرطة البلدية وقف إزالة كافة المخالفات على طول الطريق وعدم الاستجابة لاي شكوى او من اصحاب المحال لإزالة العربات والبسطات التي تقام بالقوة أمام محالهم، ابلاغ الاخوة في حركة امل مضمون هذه القرارات لحين مسك الشارع حفاظا على سلامة عمال الاشغال والشرطة البلدية ورفع الغطاء عن كافة المنتفعين وكشف المتسببين ومن ساعد لتأجيج الفتنة، تأمين الغطاء الكامل لاستكمال كافة الأعمال كما كان مقررا لها، وإزالة ما تم وضعه ليلا من صور ولافتات في تحد صريح للبلدية، والتنسيق بذلك مع البلدية لوضع ما يليق بدولة الرئيس نبيه بري والشهداء بعيدا عن استفزاز لأي طرف، إلزام من تصدى لإبقاء مكبات النفايات المنتشرة على طول وسطية الطريق والعمل مع البلدية لإلزامهم لوضع البراميل داخل الأحياء الجانبية وأمام المحال وتفعيل التنسيق ما بين مكتب البلديات في حركة امل وبلدية الغبيري كما جرى سابقا في امكنة ومشاريع أخرى كجهة تواصل لتذليل كافة العقبات اليومية".
وختمت البلدية بشكر "كل من ساعد لاحتواء ما جرى بالأمس، مقدرين الدور الوطني الكبير لدولة الرئيس نبيه بري وحفظ وصاية وارث كل الشهداء، ومعاهدين أهلنا الشرفاء السعي لخدمتهم بأشفار العيون".



