اخبار لبنان
هنأ تجمع المعلمين الرساليين المعلمين والمعلمات في عيدهم، "على عظيم ما حملوا من رسالة". وقال في بيان اليوم:" إنه التاسع من آذار، يوم الشكر والتقدير لصاحب الرسالة، ومؤسس الأجيال، وراسم دروبها.. إنه الموجه الناصح، والمرشد اللبيب، وصاحب العطاءات اللا محدودة.. إنه المعلم".
أضاف: "أقبل عيد المعلم، والبلاد تمر بظروف قاسية عاتية: صحيا، واجتماعيا، واقتصاديا، وأيضا تربويا.. وما زال هذا المعلم يبذل ويضحي أملا بفسحة أمل يراها بعينه الثاقبة، ويستشعر بريقها مستقبلا، فلم يستسلم لهذه الظروف القاسية، بل مضى مكافحا مناضلا، هدفه إيصال رسالته إلى أهلها. إلا أن المسؤولين عن قطاع التربية والتعليم لم يولوا هذه التضحيات العناية والاهتمام المأمولين، ولم يقدروا الظروف القاسية التي يمر بها الأساتذة، والعبء الثقيل الذي يحملونه على كواهلهم، بل إن المسؤولين بتخبطهم، وقصر نظرهم ورؤيتهم ضاعفوا هذه الأعباء وجعلوا وقعها على الأساتذة خصوصا والعملية التعلمية عموما أكثر إرهاقا للأساتذة وعرقلة لجهودهم المبذولة في سبيل إنجاز المناهج في أوقاتها المقررة، وفي أجواء تتسم بالمرونة والانسيابية".
وجدد التجمع "التضامن مع مطالب الأساتذة" داعيا إلى "تلبيتها في أسرع وقت ممكن".
وذكر بأهم المطالب كالآتي:
"الرفض القاطع لأية بنود أو قوانين قد تطال ظلما وجورا وتعسفا القطاع التربوي. الحفاظ على الموقع الوظيفي للأساتذة والمعلمين، والمكتسبات التي حصلوها بعد نضالات دامت شهورا وسنوات، وعدم المس بها بأي شكل من الأشكال.
احتساب عدد ساعات المتعاقدين كاملا؛ أسوة بغيرهم ــ أقله ـــ من المياومين والأجراء، وحفاظا على الحد الأدنى مما تبقى من استقرار وظيفي ونفسي عند الأستاذ المتعاقد.
تأكيد ضرورة صرف رواتب ومستحقات الأساتذة المتعاقدين شهريا لا فصليا؛ لما يشكله ذلك من حافز لهم في ظل الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، خاصة في ظل تآكل القدرة الشرائية ومشارفتها على الانهيار.تأمين كل الدعم للأساتذة من أجهزة ووسائل؛ تسهل عليهم عملية التعليم من بعد.البدء بوضع خطة لتصحيح رواتب وأجور الأساتذة في أسرع وقت.. ومن الآن حتى حينه لا بد من دعم رواتبهم المتآكلة عبر زيادة سلفة راتب تغطي هذا العجز وتخفف من وطأة هذا الانحدار لقدرتهم الشرائية".



