وغياب المعالجات والاهتمامات انسحب على ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل ومحادثاته المتوقفة في الناقورة اثر عدة جولات جرت بوساطة أميركية ورعاية أممية لقوات اليونيفيل العاملة في الجنوب علما أن استكمال هذا الملف الواعد من شأنه أن يضع حدا للكارثة المالية التي يعانيها لبنان خصوصا وأن حفريات البلوك رقم 4 قبالة البترون التي تولتها شركة توتال الفرنسية دلت على اختزان هذه البئر كميات كبيرة جدا من الغاز تفوق الآبار الاخرى في المنطقة.
وبعيدا من الحديث عن ضغوط خارجية شابت استثمار لبنان ثروته النفطية واستخراجها راهنا قبل بدء مسيرة تعافيه، تسأل الأوساط عن مسببات تجاهل أهل الحكم والسلطة هذا الملف الحيوي في وقت البلاد بحاجة اليه راهنا لوقف الانهيار المالي الذي يتقدم عناوين البيان الوزاري للحكومة الجديدة التي لم تتجاهل ايضا قضية الترسيم واطلاق المرحلة الثانية من تلزيم حفر الآبار.






