اخبار لبنان
كشف رئيس حزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنّه نصح رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بتسمية رئيس جديد للحكومة، مشيرًا إلى أنّه نصح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضًا بتسمية شخص ثان وهو نواف سلام أيّ الإسم الذي كان واردًا حينها، وذلك نظرًا لرغبة الشارع الذي كان يثير غضبه اسم سعد الحريري.
وأعلن جنبلاط عن بعض التفاصيل التي حدثت في قصر الصنوبر، وقال في مقابلة له عبر" الجديد":" حزب الله تحفّظ على كلمة ماكرون وتوصياته وقال إنه إنهم لا يسيرون بتوجيهات ليعود ماكرون ويوضح أنها توصيات وليست تعليمات".
وقال:" طلبت من الحريري التسهيل على مستوى تأليف الحكومة وكانت مبادرة إعطاء وزارة المالية لمرة واحدة للمكوّن الشيعي، مضيفًا:" إنت يا شيخ سعد سياسي، بكرا بدك تجيب "، ملائكة وزراء؟ وحركة أمل هل رح يجيبوا روّاد الفضاء وزراء؟
وأضاف:" عندما سيُشكل الحريري الحكومة سيُطلَب منه الكلام مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لتسمية حصة رئيس الجمهورية ووزارة الطاقة هي البند الأول الذي طالبت به المبادرة الفرنسية إصلاحه".
وتابع:" يحقّ لي التحدّث بمرارة، لأنّ الحريري بسبب أدائه خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، سلّم الدولة اللبنانية للثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر المتمثل بجبران باسيل وهو مشارك في الحكم كما جعجع".
وشدّد على أنّ الحريري سمّى نفسه تسمية ذاتية ومن الممكن أنه نظم صفقة لتقاسم الجبنة مع جبران والثنائي"، وقال:" رفضت استقبال الوفد الذي سيرسله الحريري ولا أريد أحدًا".
واعتبر جنبلاط أنّه من المهمّ اليوم العودة إلى برنامج ماكرون والبند الأول الذي وضعته هو كورونا، أمّا عن الإستشارات فقد إنتهت ذاتيا وليس من مصلحة حزب الله أن تنهار البلاد إلى هذه الدرجة ويمكنهم أن يعطونا أمل.
ولفت جنبلاط إلى أنّه مع تنظيم الخلاف مع حزب الله لكنّه يرفض منطق تحالف الأقليات وأرفض نظريتهم الإيرانية لذلك ألتقي أنا وبري لأننا عرب تصدينا للإسرائيلي.
وأكد جنبلاط أنّ رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي كان قد اتصل بوائل أبو فاعور وأبلغهم أنّ الدروز سيتمثلون بعباس الحلبي وزيراً للتربية.
وقال:" أتكلّم من منطلق وطني وأسأل لماذا المالية والداخلية وزارات مُحرّمة على الدروز.. فعندما استلمنا الصحة هل فشلنا فيها؟ ولوزارة الصحة أسمي بلال عبدالله أو وليد عمّار، ما المشكلة؟"، مضيفًا:" تعنيني مصلحة الدروز بالتوازي مع مصلحة لبنان وهذا دور المختارة فهي مرجعية لكل أهل الجبل".
أمّا عن 7 أيّار، فقال:" افتعلت 7 ايار وهناك من حمسني على ذلك وحينها السيد حسن نصرالله توجه لي بكلام قاس وحزب الله لا يزال قويًا".
وعن الملف الاقتصادي ورفع الدعم، قال:" لا بدّ من رفع الدعم عن البنزين وفي نفس الوقت تعزيز النقل العام مع تأمين بطاقات للبنزين المدعوم ونتمنى من حزب الله أن يساعد الجيش وقوى الأمن على وقف التهريب إذ لا يمكن دعم سوريا على حساب الشعب اللبناني"، مؤكدًا أنّه:" مع تنظيم لائحة أساسية للأدوية ودعم هذه اللائحة".
كما دعا حزب الله والتيار الوطني الحر إلى مساعدة الحريري في مهمة النهوض والمطلوب من حزب الله ضبط الحدود ووقف التهريب.
وفيما يخصّ سيدر، قال:" لا أريد سيدر لأنه قروض ميسرة بل نريد اقتصادا منتجا ووقف التهريب"، مضيفًا:" استقدمت أموالي من الخارج إلى لبنان وليس العكس ولست شريكا في أي مصرف، ومستعد لرفع السرية المصرفية ولكن أمام هيئة قضائية وبتهمة معينة ومحددة وليس فلكلوريا كما فعل باسيل.
أمّا فيما يخصّ العفو العام، فقال:" نحن مع العفو عن المبعدين إلى إسرائيل على أن تتم محاكمتهم عند عودتهم وإتفقنا مع قيادة الجيش على أن لا يخرج من السجون من إعتدى على الجيش وهناك ناس مظلومين في السجن"".
وفيما يخصّ ترسيم الحدود، شدّد على موقفه المناصر للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنّ الشعب الفلسطيني سيبقى وهذه مرحلة تمر على مختلف الشعوب وفلسطين لن تموت، وقال:"كما نرسم الحدود مع إسرائيل يمكننا أن نحدد حدودنا مع سوريا".
وأضاف:" ترسيم الحدود هدفه أن نأخذ ثروتنا من البحر والبر ولا نريد أن نحوّل الموضوع إلى السياسية ونذكّر أننا في حالة هدنة مع إسرائيل بما معناه حرب دون تنفيذ وأنا ضد تطعيم الوفد بالسياسيين بل يجب أن تبقى الأمور تقنية".
أمّا عن موضوع كورونا، رأى أنّ الموت بات على الأبواب بسبب الفيروس الذي أثر أيضًا على الكفاءات الطبية وذلك من خلال هجرة الأطباء والممرضات، وقال:"معركتي مع بعض من قطاع المشايخ والجهّال حول موضوع الكورونا إذ هناك ناس لا تصدّق وجود كورونا وعند زيادة الموت سيصدقون".
وختم قائلًا:" نبيه برّي حليفي في السياسية وحليفي في الشخصي ضميري والمراجعة الدائمة، أمّا لنجلي لتيمور فأقول حافظ على المختارة دار مفتوحة وتعلّم أن لا تدخل في أي مغامرة أمنية عسكرية".
لمتابعة المقابلة كاملة، تابعوا هذا الرابط: