Daily Beirut

اخبار لبنان

جنبلاط: الرئيس الفعلي هو باسيل وعلاقتي بالعهد ليست جيدة ولا بيحبوني ولا بحبن... وهذه نصيحتي للحريري

··قراءة 4 دقائق
مشاركة


اشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حديث عبر صوت كل لبنان، الى ان الدولة تقوم بجهدٍ حيال "كورونا" لكن هناك ثغرة وهي الحاجة الى حملة توعية أكبر للمجتمع وفي الوقت نفسه هناك مناطق معينة غير ميسورة وفقيرة ويصعب الوصول اليها، لافتا الى ان هناك قطاع خاص من المستشفيات لا يريد إستقبال مرضى "كورونا" وهناك 60% من المساحات الموجودة في المستشفيات الخاصة لا يريدون استخدامها فيما هم يتمتعون بالكثير من التسهيلات من الدولة إذ كل المستشفيات الخاصة تعيش على الدولة.



وعلى الصعيد السياسي، قال جنبلاط:" البعض يظن أن العالم مهتم بلبنان لكن لا أحد مهتم بلبنان كان هناك شيء من الإهتمام من قبل فرنسا ولا يزال لكن علينا أن نهتم بأنفسنا وبحل العقد الداخلية وأنا من أصحاب نظرية التسوية فلا بد من تسوية بما يتعلق بالحكومة".



وردا على سؤال، قال:" الرئيس المكلف سعد الحريري من موقعه أُهين بالفيديو الذي تم تسريبه ويجب الخروج من هذه الأمور الصغيرة للأوسع إلا إذا كان موقع سعد الحريري مرفوض وأنا من صاحب نظرية "خليهم هني يحكموا"، و"حزب الله" ومن خلال التيار الوطني الحر يستلمون البلد فليستلموا كل البلد بكل مفاصله وليتحملوا مسؤولية الربح أو الخسارة لماذا نشارك نحن ولا نتسلم أي شيء؟".



ونصح الحريري بالاعتكاف عن التشكيل، مشيرا الى ان هذه النصيحة غير ملزمة.



واضاف:" بلغنا جهنم وما ينتظرنا أكثر من ذلك، والمبادرة الفرنسية لم تفشل لكننا أفشلناها نتيجة الحسابات الداخلية".



وتابع:" هذه الوزارة فيها نوع من الأخصائيين لكن في لبنان بحاجة الى أشخاص مسيّسين ولديهم سلطة على الإدارة الأخصائي يأتي من البنك الدولي أو من غيره لا يعرف بالتفاصيل الداخلية".



وردا على سؤال عن علاقته بالعهد، قال:" علاقتي بالعهد بالأساس ليست جيدة "لا بيحبوني ولا بحبن، معروفة الشغلة منها سر" وآخر مرة إلتقيت برئيس الجمهورية كانت منذ سنتين ثم خلف رئيس الجمهورية هناك "الصهر" الكريم وهو مشروع سلطة دائمة".



وتابع:" الصهر الكريم يريد الثلث المعطل لكي إذا حدث شيء لعمّه - والأعمار بيد الله - أن تكون السلطة بيده في الحكومة التي بحسب الدستور هي التي تحكم بإنتظار إنتخاب رئيس جمهورية جديد وهذا هو الأمر بكل وضوح".



واشار الى ان هناك غرف سوداء، هناك سليم جريصاتي والمدام عون، غرف معزولة، هم الذين يحكمون ويتحكمون بالقضاء وهناك غرف عسكرية "غريبة عجيبة" ولماذا فجأةً يظهر هذا الهجوم على العماد جوزف عون؟ لماذا اليوم وأين أخطأ قائد الجيش؟.



واضاف:" هناك حزب قوي جداً ومن خلفه دولة قوية جداً إسمها الجمهورية الإسلامية فهل الجمهورية الإسلامية تعترف بلبنان الكبير أم أننا نحن فقط مقاطعة من المقاطعات من الجمهورية الإسلامية بين لبنان وسوريا والعراق؟ هذا السؤال".



وعن التحقيق بانفجار المرفأ، قال جنبلاط: " نظام الأسد مباشرة أو من خلال أصحابه في لبنان أوقف التحقيق بانفجار المرفأ ونحن أيضا أخطأنا وكان على سعد الحريري أن يقبل بالتحقيق، والمحقق العدلي القاضي فادي صوان إرتكب غلطة مقصودة أو غير مقصودة بأنه لم يستدعِ رئيس الجمهورية فدخل في الإشكال الشكلي الطائفي".



وتابع:"أذكّر بما أن الشيخ سعد يريد مشاركة هؤلاء، أنصحه "بلاها"، وإذا كان مُصر فليكمل لكن أقول إن ماكرون وعد شرط الإصلاح والحكومة الجديدة ولم يُنفّذ البندان".



وقال جنبلاط ردا على سؤال حول وصول كميات من المواد الكيميائية الخطيرة الى لبنان: "القرار الأول كان مُوقّعاً من قبل "المدام عكر" لكنها "ما فارقة معهم" فنحن فاقدون الحد الأدنى من القرار الوطني اللبناني وفي الأخير حكومة حسان دياب هي حكومتهم وليست حكومتي".



وتابع:" يا شيخ سعد هم لا يريدونك فليحكموا وسنرى لاحقا إذا ما سينجح هذا الحكم برأيي لن ينجح فمشروعهم تدمير وإفقار، ونظرية الرجل القوي هي غلطة فالمطلوب أن يكون البلد بمؤسساته قويا وبإقتصاده وبجيشه وسياسته الخارجية".



واضاف:" حزب الله هو القوي لأن إيران هي القوية في النهاية حزب الله موجود ولديه حيثياته العسكرية والإقتصادية، لديه المدى الإيراني ويملي إرادته علينا، هل يعترف حزب الله بالكيان اللبناني؟ هذا السؤال غير موجّه له بل موجه لإيران".



وردا على سؤال، قال جنبلاط:" أرسل البنك الدولي إشارة مقبولة بأنه سيعطينا مبلغ 350 مليون دولار أعتقد، من أجل العائلات الأكثر فقرا لكن البنك المركزي بدل أن يوزعها قسائم بالدولار للبنانيين سيوزعها بالليرة اللبنانية على سعر صرف 6000 ما هذا البخل؟ أعطهم القسيمة بالدولار أحسن لهم".



وتابع:" يبقى أن يأتي لقاح كورونا وأن نطلب من المستشفيات فتح أبوابها من أجل مرضى كورونا لأنه ليس من الممكن أن تبقى الأمور على حالها".



وردا على سؤال، قال جنبلاط: " المشاركة مع هذه المجموعة مستحيلة لأنها لا زالت بعقلية حرب التحرير وحرب الإلغاء، ونحن كنا وافقنا على المشاركة في الحكومة وأُعطينا وزيراً ولكن اذا أصرّ الشيخ سعد على أن يبقي على وزارة الخارجية والزراعة فكيف التوفيق بينهما؟ إلا اذا كان المطلوب من وزير الخارجية ان يحمّل طائرته بندورة وخيار وتفاح لبناني ويبيعهم في الخارج".



واضاف:" لا يوجد شرخ ولكن لكل حساباته الخاصة وينتظر الرئاسة والرئيس الفعلي هو جبران باسيل، وإن أجروا الانتخابات ليس لها أي معنى في بلد فاقد لكل مقومات السيادة وما يسمى الديمقراطية على قانون أعوج".



وردا على سؤال حول اللقاح، قال:" انني مستعد لأخذ اللقاح وحتى الصيني منه واللقاح يعطي مناعة معينة".


أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة