اخبار لبنان

وصل المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين الى تل ابيب أمس، موفداً للرئيس جو بايدن، لمنع توسّع رقعة حربها على غزة، نحو الاقليم، وتحديداً نحو لبنان، الذي سيزوره بعد إسرائيل. وقد التقى هوكشتاين وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الذي استقبله قائلاً: «نفضّل حل النزاع مع «حزب الله» سياسياً لكن الوقت ينفد، وملتزمون بإعادة السكان للشمال بعد تغيير الوضع الأمني». فيما ذكر موقع «أكسيوس» أنّ غالانت أكد لهوكشتاين «أنّ فرص تخفيف التوتر مع لبنان ديبلوماسياً ضئيلة».
والتقى هوكشتاين ايضاً عضو مجلس الحرب الاسرائيلي بيني غانتس، الذي اكد له خلال اللقاء أنّ «مسؤولية إسرائيل هي تمكين سكان الشمال من العودة إلى منازلهم». وشدد على «أننا مستعدون للعمل مع واشنطن للتوصل إلى حل وإذا لم ننجح سيعمل جيشنا على إزالة التهديد».
وأوضحت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» انّ مهمة هوكشتاين مختلفة عن مهمة لودريان، لجهة انها تتعلق بالوضع الاقليمي اكثر من الوضع الداخلي اللبناني وملف الرئاسة، وانّ مسعاه يتعلق بموضوع تهدئة الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة اكثر من الاهتمام بموضوع الرئاسة المتروك للجنة الخماسية التي تضم أيضاً ممثلاً عن الادارة الاميركية.
في هذه الاثناء أعلنت وزارة الخارجية الأميركية امس أنّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا اتفقا على السعي إلى اتخاذ خطوات لتجنيب توسّع الحرب في الشرق الأوسط، بعد ضربات في لبنان وإيران.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إنّ بلينكن وكولونا بحثا عبر الهاتف الأربعاء في «أهمية التدابير لمنع توسّع النزاع في غزة، بما في ذلك خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية وتجنّب التصعيد في لبنان وإيران».
وقالت مصادر ديبلوماسية اوروبية لـ«الجمهورية» انّ كولونا اكدت لميقاتي في الاتصال الذي أجرته معه أمس الأول تفاهم الفرنسيين والأميركيين على توحيد جهودهم، لضبط الوضع في المنطقة ولبنان ومنع تمدّد الحرب او تطورها بطريقة تهدد المصالح اللبنانية وأمن المنطقة.
وذكّرت المصادر بدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسؤولين الاسرائيليين مساء الثلاثاء إثر اغتيال العاروري إلى «تجنّب أي سلوك تصعيدي وبخاصة في لبنان».