اخبار لبنان
NULL

كشف وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور هكتور حجّار في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان البطاقة التمويلية متوقفة بانتظار التمويل من البنك الدولي الذي اشترط لاعطاء المال تنفيذ خطة النهوض الاقتصادي من قبل الحكومة اللبنانية بالاضافة الى خطة الكهرباء موضحاً ان وزارة الشؤون قامت بالمطلوب منها.
\nحيث انجزت البرمجة وتم التسجيل على المنصة التي اعدتها وزارة الشؤون.
\nوقال حجار برنامج البطاقة التمويلية يستهدف الاشخاص الذين كانوا ميسورين وفقدوا امكانياتهم بسبب انهيار قيمة العملة الوطنية واحتجاز الاموال في المصارف مشيراً ان هذا البرنامج
\nيستهدف تقريباً ٣٠٠ الف عائلة.
\nواوضح حجار ان شبكة دعم تتألف من برنامجين برنامج امان وبرنامج البطاقة التمويلية مشيراً انه اطلق البرنامج والمنصة والبرمجة للبرنامجين حيث بدأالتسجيل للاستفادة من البرنامجين في شهري كانون الاول وكانون الثاني الماضيين وبدأ الدفع في اذار الماضي لبرنامج امان لافتاً انه حتى الان تم دفع المساعدات لـ٦٢ الف أسرة موضحاً ان هذا البرنامج يستهدف الأكثر الأكثر فقراً كما تم زيارة ١٣٠ الف عائلة مشيراً ان الزيارات مستمرة حتى الوصول لزيارة٢٠٠ الف عائلة على ان يستفيد منهم ١٥٠ الف عائلة.
كما لفت حجار الى برنامج رديف اعدته وزارة الشؤون هو برنامج الاكثر فقراً يستفيد منه ٣٠ الف عائلة مشيراً انه قام بتحسين الشروط والزيارات وانه قد تم حتى الان استفادة ٦٧ الف عائلة حتى نصل في اواخر تموز لـ٧٥ الف عائلة.
\nواكد حجار ان وزارة الشؤون الاجتماعية ستستمر بالمشاريع طالما توفرت الاموال والامكانيات.
\nموضحاً انه يتم تحويل ما بين ١٢٥ و ١٤٥ دولار للعائلة شهرياً والدفع عبر برنامج امان يبدأ من ١-١ ٢٠٢٢ على مدة سنة.
\nوكشف حجار انه كان من المقرر ان تُدفع الاموال للمستفيدين بالليرة اللبنانية في برنامجي امان والاكثر فقراً لكن اناحولت الدفع من الليرة اللبنانية الى الدولار للمحافظة قدر الامكان على قيمة هذه الاموال نظراً لارتفاع سعر صرف الدولار.
\nواكد حجار وقوفه الى جانب اللبنانيين وقال انا اعلم وجع الناس واعلم حقيقة الوضع الذي هو بحاجة الى حالة طوارئ والبنك الدولي وعد لكنه لم يف بالوعد واذا لم تقم الدولة اللبنانية بالجبايات من اين سنأتي بالاموال لتمويل المشاريع.
\nوشدد على ضرورة تشكيل حكومة باسرع وقت لاقرار خطة التعافي والموازنة والبحث في اوضاع الناس خصوصاً الاقتصادية و المعيشية سيما واننا على ابواب التسجيل في المدارس مشيراً الى كارثة في موضوع الجمعيات التي تُعنى بالمعاقين وذوي الحاجات الخاصة.



