اخبار لبنان

يعود رئيس مجلس الإدارة المدير العام لبنك "الموارد" مروان خير الدين نهاية الأسبوع إلى لبنان، بحسب معلومات لـ"المركزية"، إذ اتخذ القضاء الفرنسي قرارًا بتركه اليوم بعدما تبيّن خلال التحقيقات التي أجراها معه بأن لا شبهة فساد حول أعمال خير الدين.
هذا القرار يؤكد الشكوك حول مَن يقف وراء حملة الاتهامات على أصحاب المصارف العاملة في لبنان ورؤساء مجالس إداراتها.
توازياً مع استغراب عدم تحرّك السلطات السياسية والقضائية اللبنانية وحتى السفارة اللبنانية في باريس لمجرّد الاستفسار عن سبب التدابير التي اتخذتها السلطة الفرنسية في حق خيرالدين، "بدت هذه التطورات أنها متّسقة إلى أقصى الحدود بالحملة السياسية والقضائية التي تنال من حاكم مصرف لبنان من جهة، وبفشل المجلس النيابي اللبناني والسلطة التنفيذية منذ ثلاث سنوات في إيجاد حل تشريعي لمعالجة هذه الأزمة… وبالتالي ليست منفصلة عنها إطلاقاً" يقول مصدر قانوني متابع لـ"المركزية".
ويشدد في السياق، على أن المطلوب اليوم:
قانون العقوبات..
وليس بعيداً، يذكّر المصدر عينه بقانون العقوبات المعمول به في لبنان، والذي يجرّم التعرّض للمصارف بالتحركات التصعيدية في الشارع والقدح والذمّ بها، وذلك بحسب المرسوم الاشتراعي الرقم 340 الصادر في 1-3-1943، وفيه:
الكتاب الأول – الأحكام العامة:
الباب الأول – في الشريعة الجزائية:
الفصل الأول – في تطبيق الشريعة الجزائية من حيث الزمان، ينصّ على المواد التالية:
ويختم سائلاً: مع عودة خيرالدين إلى لبنان محرّراً من الاتهامات التي طالته، ومعزَزاً بقرار قضائي فرنسي يُثبت براءته منها… هل ستستمر هذه الحملات والاتهامات في مسارها التصويبي على المصارف؟ أم سيُدير أصحابها البوصلة في الاتجاه المعاكس لتصويبها نحو مَن أهدر أموال المودِعين لتغطية الفساد الذي عاث بإدارات الدولة لسنوات خلت؟!